هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنَّ امْـــرَأً أَبُــو عُتَيْبَــةَ عَمُّــهُ
لَفِـي رَوْضـَةٍ مـا إِنْ يُسامُ الْمَظالِما
أَقُــولُ لَــهُ وَأَيْــنَ مِنْـهُ نَصـِيحَتي
أَبــا مُْعتِــبٍ ثَبِّـتْ سـَوادَكَ قائِمـا
فَلا تَقْبَلَــنَّ الـدَّهْرَ مـا عِشـْتَ خُطَّـةً
تُســَبُّ بِهـا إِمَّـا هَبَطْـتَ الْمَواسـِما
وَوَلِّ ســَبِيلَ الْعَجْــزِ غَيْــرَكَ مِنْهُـمُ
فَإِنَّـكَ لَـمْ تُخْلَـقْ عَلَـى الْعَجْزِ لازِما
وَحـارِبْ فَـإِنَّ الْحَـرْبَ نِصـْفٌ وَلَنْ تَرَى
أَخا الْحَرْبِ يُعْطِي الْخَسْفَ حَتَّى يُسالِما
وَكَيْــفَ وَلَـمْ يَجْنُـوا عَلَيْـكَ عَظِيمَـةً
وَلَــمْ يَخْـذُلُوكَ غانِمـاً أَوْ مُغارِمـا
جَـزى اللـهُ عَنَّـا عَبْـدَ شَمْسٍ وَنَوْفَلاً
وَتَيْمــاً وَمَخْزُومـاً عُقُوقـاً وَمَأْثَمـا
بِتَفْرِيقِهِــمْ مِــنْ بَعْــدِ وُدٍّ وَأُلْفَـةٍ
جَماعَتَنـا كَيْمـا يَنـالُوا الْمَحارِما
كَـذَبْتُمْ وَبَيْـتِ اللـهِ نُبْـزَى مُحَمَّـداً
وَلمَّـا تَرَوْا يَوْماً لَدَى الشِّعْبِ قائِما
أبو طالب بن عبد المطّلب، عمُّ النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ وكفيلُهُ بعدَ جدِّهِ عبدِ المطّلب. لُقِّب برئيسِ مكة، وشيخِ الأباطِحِ، وسيِّدِ بني هاشم. وهو والِدُ الخليفةِ الرّاشديِّ الرّابعِ عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ اللهُ عنه. كان من رجالات مكة المعدودين، وكان مُعَظَّمًا في أهلهِ وبين الناس فما يجسُر أحدٌ على إخفار ذمَته واستباحة حماه، وكان صاحب تجارة كسائر قريش وله مكانة وشرفًا بينهم. وكان أبو طالب جيّد الكلام وله شعر حسن غالبه في الدفاع عن النبي ونصرته، وأهمُّ قصائدِهِ في هذا الصّدَد لاميّتُهُ في مدح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والدّفاع عنه.