هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَبْلِغــا عَنِّـي لُؤَيّـاً رِسـالَةً
بِحَـقٍّ وَمـا تُغْنِـي رِسـالَةُ مُرْسـِلِ
بَنِـي عَمِّنـا الْأَدْنَيْنَ تَيْماً نَخُصُّهُمْ
وَإِخْوانَنـا مِـنْ عَبْـدِ شَمْسٍ وَنَوْفَلِ
أَظــاهَرْتُمُ قَوْمـاً عَلَيْنـا أَظِنَّـةً
وَأَمْــرَ غَــوِيٍّ مِـنْ غُـواةٍ وَجُهَّـلِ
يَقُولُـونَ إِنَّـا إِنْ قَتَلْنـا مُحَمَّداً
أَقَــرَّتْ نَواصـِي هاشـِمٍ بِالتَّـذَلُّلِ
كَـذَبْتُمْ وَبَيْـتِ اللـهِ يُثْلَمُ رُكْنُهُ
وَمَكَّـةَ وَالْإِشـْعارِ فِـي كُـلِّ مَعْمَـلِ
وَبِالْحَجِّ أَوْ بِالنِّيبِ تَدْمَى نُحُورُها
بِمَـدْماهُ والرُّكْنِ الْعَتِيقِ الْمُقَبَّلِ
تَنـالُونَهُ أَوْ تَعْطِفُـوا دُونَ نَيْلِهِ
صـَوارِمَ تَفْـرِي كُـلَّ عَظْـمٍ وَمِفْصـَلِ
وَتَـدْعُو بِأَرْحـامٍ وَأَنْتُـمْ ظَلَمْتُـمُ
مَصــالِيتَ فِـي يَـوْمٍ أَغَـرَّ مُحَجَّـلِ
فَمَهْلاً وَلَمَّـا تُنْتِـجِ الْحَرْبُ بِكْرَها
يَبِيــنُ تِمــامٌ أَوْ تـأخُّرُ مُعْجَـلِ
فَإِنَّـا مَتَـى مـا نَمْرِها بِسُيُوفِنا
نُجالِـحْ فَنَعْـرُكْ مَـنْ نَشاءُ بِكَلْكَلِ
وَتَلْقَـوْا رَبِيـعَ الْأَبْطَحَيْـنِ مُحَمَّداً
عَلَـى رَبْـوَةٍ فِي رَأْسِ عَيْطاءَ عَيْطَلِ
وَتَـأْوِي إِلَيْـهِ هاشـِمٌ إِنَّ هاشـِماً
عَرانِيــنُ كَعْـبٍ آخِـراً بَعْـدَ أَوَّلِ
فَـإِنْ كُنْتُـمُ تَرْجُـونَ قَتْـلَ مُحَمَّـدٍ
فَرُومُـوا بِمـا جَمَّعْتُـمُ نَقْلَ يَذْبُلِ
فَإِنَّــا ســَنَحْمِيهِ بِكُــلِّ طِمِــرَّةٍ
وَذِي مَيْعَـةٍ نَهْـدِ الْمَراكِـلِ هَيْكَلِ
وَكُــلِّ رُدَيْنِــيٍّ ظِمــاءٍ كُعُــوبُهُ
وَعَضـْبٍ كَإِيمـاضِ الْغَمامَـةِ مِقْصـَلِ
وَكُـلِّ جَـرُورِ الـذَّيْلِ زَعْـفٍ مُفاضَةٍ
دِلاصٍ كَهَزْهـازِ الْغَـدِيرِ الْمُسَلْسـَلِ
بِأَيْمــانِ شـُمٍّ مِـنْ ذَوائِبِ هاشـِمٍ
مَغاوِيـلَ بِالْأَخْطـارِ فِـي كُلِّ مَحْفَلِ
هُـمُ سـادَةُ السَّاداتِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ
وَخِيـرَةُ رَبِّ النَّـاسِ فِـي كُلِّ مُعْضِلِ
أبو طالب بن عبد المطّلب، عمُّ النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ وكفيلُهُ بعدَ جدِّهِ عبدِ المطّلب. لُقِّب برئيسِ مكة، وشيخِ الأباطِحِ، وسيِّدِ بني هاشم. وهو والِدُ الخليفةِ الرّاشديِّ الرّابعِ عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ اللهُ عنه. كان من رجالات مكة المعدودين، وكان مُعَظَّمًا في أهلهِ وبين الناس فما يجسُر أحدٌ على إخفار ذمَته واستباحة حماه، وكان صاحب تجارة كسائر قريش وله مكانة وشرفًا بينهم. وكان أبو طالب جيّد الكلام وله شعر حسن غالبه في الدفاع عن النبي ونصرته، وأهمُّ قصائدِهِ في هذا الصّدَد لاميّتُهُ في مدح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والدّفاع عنه.