هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَكَــى طَرَبــاً لَمَّـا رَآنِـي مُحَمَّـدٌ
كَــأَنْ لا يَرانِــي راجِعـاً لِمَعـادِ
فَبِــتُّ يُجــافِينِي تَهَلُّــلُ دَمْعِــهِ
وَعَبْرَتُــهُ عَــنْ مَضــْجَعِي وَوِسـادِي
فَقُلْـتُ لَهُ: قَـرِّب قُتُـودَكَ وَارْتَحِـلْ
وَلا تَخْـــشَ مِنِّـــي جَفْـــوَةً بِبِلادِ
وَخَـلِّ زِمامَ الْعِيسِ وَارْحَلْ بِنا مَعاً
عَلَــى عَزْمَـةٍ مِـنْ أَمْرِنـا وَرَشـادِ
وَرُحْ رائِحـاً فِـي الرَّائِحِينَ مُشَيَّعاً
لِــذِي رَحِـمٍ وَالْقَـوْمُ غَيْـرُ بِعـادِ
فُرُحْنا مَعَ الْعِيرِ الَّتِي راحَ رَكْبُها
يَؤُمُّــونَ مِــنْ غَـوْرَيْنِ أَرْضَ إِيـادِ
أبو طالب بن عبد المطّلب، عمُّ النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ وكفيلُهُ بعدَ جدِّهِ عبدِ المطّلب. لُقِّب برئيسِ مكة، وشيخِ الأباطِحِ، وسيِّدِ بني هاشم. وهو والِدُ الخليفةِ الرّاشديِّ الرّابعِ عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ اللهُ عنه. كان من رجالات مكة المعدودين، وكان مُعَظَّمًا في أهلهِ وبين الناس فما يجسُر أحدٌ على إخفار ذمَته واستباحة حماه، وكان صاحب تجارة كسائر قريش وله مكانة وشرفًا بينهم. وكان أبو طالب جيّد الكلام وله شعر حسن غالبه في الدفاع عن النبي ونصرته، وأهمُّ قصائدِهِ في هذا الصّدَد لاميّتُهُ في مدح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والدّفاع عنه.