هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الْأَمِيــنَ مُحَمَّــداً فِـي قَـوْمِهِ
عِنْـــدِي يَفُــوقُ مَنــازِلَ الْأَوْلادِ
لَمَّــا تَعَلَّــقَ بِالزِّمـامِ ضـَمَمْتُهُ
وَالْعِيــسُ قَــدْ قَلَّصـْنَ بِـالْأَزْوادِ
فَــارْفَضَّ مِــنْ عَيْنَـيَّ دَمْـعٌ ذارِفٌ
مِثْــلُ الْجُمــانِ مُفَــرَّقٌ بِبِـدادِ
راعَيْــتُ فِيــهِ قَرابَـةً مَوْصـُولَةً
وَحَفِظْــتُ فِيــهِ وَصــِيَّةَ الْأَجْـدادِ
وَدَعَــوْتُهُ لِلســَّيْرِ بَيْـنَ عُمُومَـةٍ
بِيــضِ الْوُجُــوهِ مَصـالِتٍ أَمْجـادِ
ســارُوا لِأَبْعَــدِ طَيَّــةٍ مَعْلُومَـةٍ
فَلَقَــدْ تُباعِــدُ طَيَّـةُ الْمُرْتـادِ
حَتَّى إِذا ما الْقَوْمُ بُصْرَى عايَنُوا
لاقَـوْا عَلَـى شـَرَفٍ مِـنَ الْمِرْصـادِ
حَبْـراً فـأَخْبَرَهُمْ حَـدِيثاً صـادِقاً
عَنْـــهُ وَرَدَّ مَعاشـــِرَ الْحُســَّادِ
قَـوْمٌ يَهُودٌ قَدْ رَأَوْا ما قَدْ رَأَوْا
ظِــلَّ الْغَمامَـةِ ثـاغِرِي الْأَكْبـادِ
ثــارُوا لِقَتْــلِ مُحَمَّـدٍ فَنَهـاهُمُ
عَنْــهُ وَجاهَــدَ أَحْسـَنَ التَّجْهـادِ
وَثَنَـى بَحِيـراءٌ ذَرِيـراً فَـانْثَنَى
فِـي الْقَـوْمِ بَعْـدَ تَجادُلٍ وَتَعادِي
وَنَهَـى دَرِيسـاً فَـانْتَهَى لَمَّا نُهِي
عَــنْ قَــوْلِ حِبْـرٍ نـاطِق بِسـَدادِ
أبو طالب بن عبد المطّلب، عمُّ النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ وكفيلُهُ بعدَ جدِّهِ عبدِ المطّلب. لُقِّب برئيسِ مكة، وشيخِ الأباطِحِ، وسيِّدِ بني هاشم. وهو والِدُ الخليفةِ الرّاشديِّ الرّابعِ عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ اللهُ عنه. كان من رجالات مكة المعدودين، وكان مُعَظَّمًا في أهلهِ وبين الناس فما يجسُر أحدٌ على إخفار ذمَته واستباحة حماه، وكان صاحب تجارة كسائر قريش وله مكانة وشرفًا بينهم. وكان أبو طالب جيّد الكلام وله شعر حسن غالبه في الدفاع عن النبي ونصرته، وأهمُّ قصائدِهِ في هذا الصّدَد لاميّتُهُ في مدح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم والدّفاع عنه.