هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـانَ الْخَلِيـطُ وَلَـوْ طُـوِّعْتُ مَـا بَانَا
وَقَطَّعُـوا مِـنْ حِبَـالِ الْوَصـْلِ أَقْرَانـا
حَــيِّ الْمَنَــازِلَ إِذْ لَا نَبْتَغِـي بَـدَلاً
بِالـدَّارِ دَاراً وَلَا الْجِيـرَانِ جِيرَانـا
قَـدْ كُنْـتُ فِـي أَثَـرِ الْأَظْعَـانِ ذَا طَرَبٍ
مُرَوَّعــاً مِـنْ حِـذَارِ الْبَيْـنِ مِحْزَانـا
يَــا رَبُّ مُكْتَئِبٍ لَــوْ قَـدْ نُعِيـتُ لَـهُ
بَـــاكٍ وَآخَـــرَ مَســْرُورٍ بِمَنْعَانَــا
لَـوْ تَعْلَمِيـنَ الَّـذِي نَلْقَـى أَوَيْتِ لَنَا
أَوْ تَسـْمَعِينَ إِلَـى ذِي الْعَـرْشِ شَكْوَانَا
كَصــَاحِبِ الْمَــوْجِ إِذْ مـالَتْ سـَفِينَتُهُ
يَـدْعُو إِلَـى اللَّـهِ إِسـْرَاراً وَإِعْلَانـا
يَـا أَيُّهَـا الرَّاكِـبُ الْمُزْجِـي مَطِيَّتَـهُ
بَلِّـــغْ تَحِيَّتَنَـــا لُقِّيـــتَ حُمْلَانــا
بَلِّــغْ رَســَائِلَ عَنَّــا خَــفَّ مَحْمَلُهَـا
عَلَــى قَلَائِصَ لَــمْ يَحْمِلْــنَ حِيرَانــا
كَيْمَــا نَقُــولُ إِذَا بَلَّغْــتَ حَاجَتَنَـا
أَنْــتَ الْأَمِيــنُ إِذَا مُســْتَأْمَنٌ خَانَـا
نُهْـدِي السـَّلَامَ لِأَهْـلِ الْغَـوْرِ مِـنْ مَلَحٍ
هَيْهَــاتَ مِـنْ مَلَـحٍ بِـالْغَوْرِ مُهْـدَانَا
أَحْبِــبْ إِلَــيَّ بِـذَاكَ الْجِـزْعِ مَنْزِلَـةً
بِالطَّلْــحِ طَلْحـاً وَبِالْأَعْطَـانِ أَعْطَانـا
يَـا لَيْـتَ ذَا الْقَلْـبَ لَاقَـى مَنْ يُعَلِّلُهُ
أَوْ ســَاقِياً فَسـَقَاهُ الْيَـوْمَ سـُلْوَانا
أَوْ لَيْتَهَــا لَــمْ تُعَلِّقْنَــا عُلَاقَتَهَـا
وَلَـمْ يَكُـنْ دَاخِـلَ الْحُـبُّ الَّـذِي كَانَا
هَلَّا تَحَرَّجْـــتِ مِمَّــا تَفْعَلِيــنَ بِنَــا
يَـا أَطْيَـبَ النَّاسِ يَوْمَ الدَّجْنِ أَرْدَانَا
قَــالَتْ أَلِـمَّ بِنَـا إِنْ كُنْـتَ مُنْطَلِقـاً
وَلَا إِخَالُــكَ بَعْــدَ الْيَــوْمِ تَلْقَانَـا
يَـا طَيْـبَ هَـلْ مِـنْ مَتَـاعٍ تُمْتِعِينَ بِهِ
ضـَيْفاً لَكُـمْ بَـاكِراً يَـا طَيْـبَ عَجْلَانَا
مَــا كُنْــتُ أَوَّلَ مُشــْتَاقٍ أَخِـي طَـرَبٍ
هَــاجَتْ لَـهُ غَـدَوَاتُ الْبَيْـنِ أَحْزَانـا
يَــا أُمَّ عَمْـروٍ جَـزَاكِ اللَّـهُ مَغْفِـرَةً
رُدِّي عَلَــيَّ فُــؤَادِي كَالَّــذِي كَانَــا
أَلَســْتِ أَحْسـَنَ مَـنْ يَمْشـِي عَلَـى قَـدَمٍ
يَـا أَمْلَـحَ النَّـاسِ كُلِّ النَّاسِ إِنْسَانا
يَلْقَــى غَرِيمُكُــمُ مِـنْ غَيْـرِ عُسـْرَتِكُمْ
بِالْبَــذْلِ بُخْلاً وَبِالْإِحْســَانِ حِرْمَانــا
لَا تَـــأْمَنَنَّ فَـــإِنِّي غَيْـــرُ آمِنِــهِ
غَـدْرَ الْخَلِيـلِ إِذَا مَـا كَـانَ أَلْوَانا
قَـدْ خُنْـتِ مَـنْ لَمْ يَكُنْ يَخْشَى خِيَانَتَكُمْ
مَــا كُنْــتُ أَوَّلَ مَوْثُــوقٍ بِـهِ خَانَـا
لَقَــدْ كَتَمْــتُ الْهَـوَى حَتَّـى تَهَيَّمَنِـي
لَا أَســْتَطِيعُ لِهَــذَا الْحُــبُّ كِتْمَانـا
كَـادَ الْهَـوَى يَـوْمَ سـُلْمَانِينَ يَقْتُلُنِي
وَكَــادَ يَقْتُلُنِــي يَوْمــاً بِبَيْــدَانَا
وَكَــادَ يَــوْمَ لِــوَى حَـوَّاءَ يَقْتُلُنِـي
لَـوْ كُنْـتُ مِـنْ زَفَـرَاتِ الْبَيْنِ قُرْحَانا
لَا بَـارَكَ اللَّـهُ فِيمَـنْ كَـانَ يَحْسـِبُكُمْ
إِلَّا عَلَـى الْعَهْـدِ حَتَّـى كَـانَ مَا كَانَا
مِــنْ حُبِّكُــمْ فَـاعْلَمِي لِلْحُـبِّ مَنْزِلَـةً
نَهْــوَى أَمِيرُكُــمُ لَـوْ كَـانَ يَهْوَانَـا
لَا بَارَكَ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا إِذَا انْقَطَعَتْ
أَسـْبَابُ دُنْيَـاكَ مِـنْ أَسـْبَابِ دُنْيَانَـا
يَــا أُمَّ عُثْمَـانَ إِنَّ الْحُـبُّ عَـنْ عَـرَضٍ
يُصـْبِي الْحَلِيـمَ وَيُبْكِي الْعَيْنَ أَحْيَانا
ضــَنَّتْ بِمَــوْرِدَةٍ كَــانَتْ لَنَـا شـَرَعاً
تَشـْفِي صـَدىً مُسـْتَهَامِ الْقَلْـبِ صَدْيَانا
كَيْــفَ التَّلَاقِـي وَلَا بِـالْقَيْظِ مَحْضـَرُكُمْ
مِنَّــا قَرِيــبٌ وَلَا مَبْــدَاكِ مَبْــدَانَا
نَهْـوَى ثَـرَى الْعِرْقِ إِذْ لَمْ نَلْقَ بَعْدَكُمُ
كَــالْعِرْقِ عِرْقــاً وَلَا الســُّلَّانِ سـُلَّانا
مَـا أَحْـدَثَ الـدَّهْرُ مِمَّـا تَعْلَمِينَ لَكُمْ
لِلْحَبْــلِ صــُرْماً وَلَا لِلْعَهْـدِ نِسـْيَانا
أَبُــدِّلَ اللَّيْــلُ لَا تَســْرِي كَــوَاكِبُهُ
أَمْ طَـالَ حَتَّـى حَسـِبْتُ النَّجْـمَ حَيْرَانا
يَــا رُبُّ عَـائِذَةٍ بِـالْغَوْرِ لَـوْ شـَهِدَتْ
عَــزَّتْ عَلَيْهَـا بِـدَيْرِ اللُّـجِّ شـَكْوَانَا
إِنَّ الْعُيُـونَ الَّتِـي فِـي طَرْفِهَـا حَـوَرٌ
قَتَلْنَنَــا ثُــمَّ لَــمْ يُحْيِيـنَ قَتْلَانَـا
يَصـْرَعْنَ ذَا اللُّـبَّ حَتَّـى لَا حِـرَاكَ بِـهِ
وَهُــنَّ أَضــْعَفُ خَلْــقِ اللَّـهِ أَرْكَانـا
يَــا رُبُّ غَابِطِنَـا لَـوْ كَـانَ يَطْلُبُكُـمْ
لَاقَـــى مُبَاعَــدَةً مِنْكُــمْ وَحِرْمَانــا
أَرَيْنَــهُ الْمَــوْتَ حَتَّـى لَا حَيَـاةَ بِـهِ
قَـدْ كُـنَّ دِنَّـكَ قَبْـلَ الْيَـوْمِ أَدْيَانـا
طَـارَ الْفُـؤَادُ مَـعَ الْخَوْدِ الَّتِي طَرَقَتْ
فِـي النَّـوْمِ طَيِّبَـةَ الْأَعْطَـافِ مِبْـدَانَا
مَثْلُوجَـةَ الرِّيـقِ بَعْـدَ النَّـوْمِ وَاضِعَةً
عَـنْ ذِي مَثَـانٍ تَمُـجُّ الْمِسـْكَ وَالْبَانَا
تَســْتَافُ بِــالْعَنْبَرِ الْهِنْـدِيِّ قَاطِعَـةً
هَــمَّ الضــَّجِيعِ فَلَا دُنْيَــا كَـدُنْيَانَا
ظَنِّــي بِكُــمْ حَســَنٌ مِـنْ خِبْـرَةٍ بِكُـمْ
فَلَا تَكُونُـوا كَمَـنْ قَـدْ كَـانَ أَلْوَانـا
بِتْنَــا نَرَاهَـا كَأَنَّـا مَـالِكُونَ لَهَـا
يَــا لَيْتَهَـا صـَدَّقَتْ بِـالْحَقِّ رُؤْيَانَـا
قَـالَتْ تَعَـزَّ فَـإِنَّ الْقَـوْمَ قَـدْ جَعَلُوا
دُونَ الزِّيَـــارَةِ أَبْوَابــاً وَخُزَّانــا
لَمَّــا تَبَيَّنْــتُ أَنْ قَـدْ حِيـلَ دُونَهُـمُ
ظَلَّــتْ عَسـَاكِرُ مِثْـلُ الْمَـوْتِ تَغْشـَانَا
مَـاذَا لَقِيـتَ مِـنَ الْأَظْعَـانِ يَـوْمَ قِناً
يَتْبَعْــنَ مُغْتَرِبــاً بِــالْبَيْنِ ظَعَّانـا
أَتْبَعْتُهُــمْ مُقْلَــةً إِنْســَانُهَا غَــرِقٌ
هَـلْ يَـا تُـرَى تَـارِكٌ لِلْعَيْـنِ إِنْسَانا
كَـــأَنَّ أَحْـــدَاجَهُمْ تُحْــدَى مُقَفِّيَــةً
نَخْـــلٌ بِمَلْهَــمَ أَوْ نَخْــلٌ بِقُرَّانَــا
يَـا أُمَّ عُثْمَـانَ مَـا تَلْقَـى رَوَاحِلُنَـا
لَـوْ قِسـْتِ مُصـْبَحَنَا مِـنْ حَيْـثُ مُمْسَانَا
تَخْــدِي بِنَــا نُجُــبٌ دَمَّـى مَنَاسـِمَهَا
نَقْــلُ الْحَزَابِــيِّ حِزَّانــاً فَحِزَّانَــا
تَرْمِــي بِأَعْيُنِهَـا نَجْـداً وَقَـدْ قَطَعَـتْ
بَيْــنَ الســَّلَوْطَحِ وَالرَّوْحَـانِ صـُوَّانا
يَــا حَبَّـذَا جَبَـلُ الرَّيَّـانِ مِـنْ جَبَـلٍ
وَحَبَّــذَا ســَاكِنُ الرَّيَّـانِ مَـنْ كَانَـا
وَحَبَّـــذَا نَفَحَـــاتٌ مِـــنْ يَمَانِيَــةٍ
تَأْتِيــكَ مِـنْ قِبَـلِ الرَّيَّـانِ أَحْيَانـا
هَبَّــتْ شــَمَالاً فَــذِكْرَى مَـا ذَكَرْتُكُـمُ
عِنْـدَ الصـَّفَاةِ الَّتِـي شـَرْقَيَّ حَوْرَانَـا
هَــلْ يَرْجِعَـنَّ وَلَيْـسَ الـدَهرُ مُرتَجِعـاً
عَيْـشٌ بِهَـا طَالَمَـا احْلَـوْلَى وَمَا لَانَا
أَزْمَـانَ يَـدْعُونَنِي الشـَّيْطَانَ مِنْ غَزَلِي
وَكُــنَّ يَهْــوَينَنِي إِذْ كُنْــتُ شـَيْطَانا
مَـنْ ذَا الَّـذِي ظَـلَّ يَغْلِـي أَنْ أَزُورَكُمُ
أَمْسـَى عَلَيْـهِ مَلِيـكُ النَّـاسِ غَضـْبَانا
مَــا يَــدَّرَى شـُعَرَاءُ النَّـاسِ وَيْلَهُـمُ
مِـنْ صـَوْلَةِ الْمُخْـدِرِ الْعَـادِي بِخَفَّانَا
جَهْلاً تَمَنَّــى حُــدَائِي مِــنْ ضــَلَالَتِهِمُ
فَقَـــدْ حَــدَوْتُهُمُ مَثْنَــى وَوُحْــدَانَا
غَـادَرْتُهُمْ مِـنْ حَسـِيرٍ مَـاتَ فِـي قَـرَنٍ
وَآخَرِيــنَ نَســُوا التَّهْـدَارَ خِصـْيَانا
مَـا زَالَ حَبْلِـيَ فِـي أَعْنَـاقِهِمْ مَرِسـاً
حَتَّـى اشـْتَفَيْتُ وَحَتَّـى دَانَ مَـنْ دَانَـا
مَــنْ يَــدْعُنِي مِهُـمُ يَبْغِـي مُحَـارَبَتِي
فَاســْتَيْقِنَنَّ أُجِبْــهُ غَيْــرَ وَســْنَانَا
مَـا عَـضَّ نَـابِيَ قَوْمـاً أَوْ أَقُـولَ لَهُمْ
إِيَّـــاكُمُ ثُـــمَّ إِيَّـــاكُمُ وَإِيَّانَــا
قُــلْ لِلْأُخَيْطِــلِ لَـمْ تَبْلُـغْ مُـوَازَنَتِي
فَاجْعَــلْ لِأُمِّــكَ أَيْـرَ الْقِـسِّ مِيزَانـا
إِنِّـي امْـرُؤٌ لَـمْ أُرِدْ فِيمَـنْ أُنَـاوِئُهُ
لِلنَّــاسِ ظُلْمــاً وَلَا لِلْحَـرْبِ إِدْهَانـا
أَحْمِـي حِمَـايَ بِـأَعْلَى الْمَجْـدِ مَنْزِلَتِي
مِـنْ خِنْـدِفٍ وَالـذُّرَى مِـنْ قَيْـسِ عَيْلَانَا
قَــالَ الْخَلِيفَــةُ وَالْخِنْزِيـرُ مُنْهَـزِمٌ
مَــا كُنْــتَ أَوَّلَ عَبْــدٍ مُحْلِـبٍ خَانَـا
لَاقَــى الْأُخَيْطِــلُ بِــالْجَوْلَانِ فَــاقِرَةً
مِثْـلَ اجْتِـدَاعِ الْقَـوَافِي وَبْـرَ هِزَّانَا
يَـا خُـزْرَ تَغْلِـبَ مَـاذَا بَـالُ نِسْوَتِكُمْ
لَا يَســْتَفِقْنَ إِلَـى الـدَّيْرَيْنِ تَحْنَانـا
لَمَّـا رَوِيـنَ عَلَـى الْخِنْزِيـرِ مِـنْ سَكَرٍ
نَـادَيْنَ يَـا أَعْظَـمَ الْقَسـَّيْنِ جُرْدَانـا
هَــلْ تَتْرُكُـنَّ إِلَـى الْقِسـَّيْنِ هِجْرَتُكَـمْ
وَمَســْحَكُمْ صــُلْبَهُمْ رَخْمَــانَ قُرْبَانـا
لَنْ تُدْرِكُوا الْمَجْدَ أَوْ تَشْرُوا عَبَاءَتَكُمُ
بِـالْخَزِّ أَوْ تَجْعَلُـوا التَّنُّـومَ ضَمْرَانا
جريرُ بنُ عطيَّةَ الكَلبِيُّ اليَربُوعِيِّ التّميميُّ، ويُكَنَّى أَبا حَزْرَةَ، وهو شاعِرٌ أُمَوِي مُقدَّمٌ مُكثِرٌ مُجيدٌ، يُعدُّ فِي الطّبقةِ الأُولى مِن الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، وُلِدَ فِي اليَمامةِ ونَشأَ فِيها وانْتقلَ إِلى البَصرَةِ، واتَّصَلَ بِالخُلفاءِ الأُمَوِيِّينَ وَوُلاتِهِم، وكانَ يُهاجِي شُعراءَ زَمانِهِ ولمْ يَثبُتْ أَمامَهُ إِلَّا الفَرزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقد قَدَّمَهُ بعضُ النُّقادِ والرُّواةُ على الفَرزدقِ والأَخطَلِ وذُكِرَ أنَّ أَهلَ الْبَادِيَةِ وَالشُّعرَاءِ بِشِعْرِ جريرٍ أَعجَبُ، وأَنَّهُ يُحْسِنُ ضُروباً مِنَ الشِّعرِ لا يُحسِنُها الفَرَزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقدْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ 110 لِلهِجْرَةِ.