هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَهِدْنا بِعَـوْنِ اللـهِ أَفْضـَلَ مَشْهَدٍ
بِـأَكْرَمِ مَـنْ يَقْـوَى عَلَـى كُلِّ مَوْكِبِ
رَكِبْنا عَلَى الْجُرْدِ الْجِيادِ سَوابِحاً
بِكُــلِّ قَنــاةٍ بَــلْ بِكُــلِّ مُقَضـَّبِ
وَكُنَّـا بِعَـوْنِ اللـهِ لا نَرْعَوِي إِذا
تَبــادَرَ طَعْـنٌ كَالْخَمـامِ الْمُثَلَّـبِ
وَكـانَ جِهـادٌ قَـدْ مَلَكْنـا بِـأَمْرِهِ
مِنَ الْمُلْكِ مُسْتَعْلِي الْبِناءِ الْمُذَهَّبِ
تَرانـا وَإِنَّـا فِي الْحُرُوبِ أُسُودُها
لَنـا الْعَـزْمُ لا يَخْفَـى بِكُـلِّ مُجَرَّبِ
نَجُــولُ وَنَحْمِـي وَالرِّمـاحُ شـَوارِعٌ
وَنَطْعَــنُ يَـوْمَ الْحَـرْبِ كُـلَّ مُجَنَّـبِ
قَـدِمْنا عَلَـى كِسـْرَى بِشـِدَّةِ حَرْبِنا
وَمـا حَرْبُنا فِي النَّائِباتِ بِمُخْتَبِي
عاصمُ بن عمروِ بن مالك التَّميميّ، شاعرٌ مُخضرم، توفِّيَ بعد 15هـ/ 636م. هو أحَدُ زعماء بني تميمٍ وشعرائها، وأخو القائدِ الشهير القعقاعِ بن عمرو، ومن قادةِ المُسلِمين في فتوح العراقِ وبلادِ فارس، شَهِد حروبَ الرِّدّة مع خالد بن الوليد، وبرزَ دورُه في معركة القادسيّة وأبلى فيها بلاءً حَسَنًا. وهو من شعراء الفتوحِ؛ فقصائدهُ تتمَحْوَرُ حولَ وَصْف المعاركِ والفتوحاتِ والفخر بالانتصاراتِ.