هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفِـي كُـلِّ عَـامٍ مَـأْتَمٌ تَجْمَعُونَهُ
عَلَـى مِحْمَـرٍ ثَوَّبْتُمُـوهُ وَمَا رُضَى
تُجِـدُّونَ خَمْشـاً بَعْـدَ خَمْـشٍ كَأَنَّهُ
عَلَـى فـاجِعٍ مِنْ خَيْرِ قَوْمِكُمْ نُعَى
تُخَصــِّصُ جَبَّــاراً عَلَــيَّ وَرَهْطَـهُ
وَمَـا صـِرْمَتِي فِيهِمْ لَأَوَّلِ مَنْ سَعَى
تَرعَّـى بِأَذْنـابِ الشِّعابِ وَدُونَها
رِجـالٌ يَصُدُّونَ الظَّلُومَ عَنِ الْهَوَى
وَيَرْكَـبُ يَوْمَ الرَّوْعِ فِيها فَوَارِسٌ
يَرُدُّونَ طَعْناً فِي الأَباهِرِ وَالكُلَى
فَلَــوْلَا زُهَيْـرٌ أَنْ أُكِـدِّرَ نِعْمَـةً
لَقاذَعْتُ كَعْباً ما بَقِيتُ وَمَا بَقَى
قَـدِ انْبَعَثَتْ عِرْسِي بِلَيْلٍ تَلُومُنِي
وَأَقْرِبْ بِأَحْلَامِ النِّسَاءِ مِنَ الرَّدَى
تَقُولُ أَرَى زَيْداً وَقَدْ كَانَ مُقْتِراً
أَرَاهُ لَعَمْـرِي قَـدْ تَمَوَّلَ وَاقْتَنَى
وَذَاكَ عَطَـاءُ اللـهِ فِي كُلِّ غارَةٍ
مُشـَمِّرَةٍ يَوْمـاً إِذا قَلَـصَ الخُصَى
زَيدُ الخَيْلِ هُوَ زَيدُ بنُ مُهَلْهَلٍ مِنْ قَبِيلَةِ طَيِّئٍ، صَحابِيٌّ جَلِيلٌ، وَكانَ شاعِراً مُحْسِناً، وَخَطِيباً لَسِناً، وَشُجاعاً مِقْداماً، وَكانَ طَوِيلاً جَسِيماً مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ مَوْصُوفاً بِالكَرَمِ، لُقِّبَ بِزَيْدِ الخَيْلِ لِكَثْرَةِ خَيْلِهِ أَوْ لِكَثْرَةِ طِرادِهِ بِها. أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ وَسَمّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدُ الخَيْرِ، وَقالَ لَهُ: "يا زَيْدُ، ما وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الجاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الإِسْلامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ ما وُصِفَ لِي غَيْرَكَ". وَبَقِيَ فِي المَدِينَةِ سَبْعَةَ أَيّامٍ ثُمَّ أَصابَتْهُ حُمّى شَدِيدَةٌ فَخَرَجَ عائِداً إِلَى نَجْدٍ، وَفِي طَرِيقِهِ نَزَلَ عَلَى ماءٍ لَطَيئٍ يُقالُ لَهُ (فَرْدَةُ) وَماتَ هُنالِكَ، وَقِيلَ بَلْ ماتَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهُ.