هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـمْ يَنْـهَ عَنَّـا حَيُّ فارِسَ إِنَّنا
مَنَعْنـاهُمُ مِـنْ رَبْعِهِمْ بِالصَّوارِمِ
وَإِنَّـا أُنـاسٌ قَـدْ نُعَـوِّدُ خَيْلَنا
لِقاءَ الْأَعادِي بِالْحُتُوفِ الْفَواطِمِ
وَرَوْزَ قَتَلْنـا حَيْـثُ أَرْجَـفَ خَـدُّهُ
وَكُـلُّ رَئِيـسٍ رازَنـا بِالْعَظـائِمِ
تَرَكْنـا حَصـِيداً لا أَنِيـسَ يَجُـرُّهُ
وَقَـدْ شـَقِيَتْ أَرْبـابُهُ بِالْأَعـاجِمِ
وَإنِّـي لَراجِـي أَنْ تُلاقِي جُمُوعُهُمْ
غُدَيّاً بِإِحْدَى الْمُنْكَراتِ الصَّوارِمِ
أَلا أَبْلِغـا أَسـْماءَ أَنَّ حَلِيلَهـا
قَضـَى وَطَـراً مِـنْ رَوْزَبِيِّ الْأَعاجِمِ
غَـداةَ صـَبَحْنا فِي حَصِيدٍ جُمُوعَهُمْ
بِهِنْدِيَّـةٍ تَفْـرِي فِـراخَ الْجَماجِمِ
وَرَوْزَ أَصـابَتْ بِالْمَنايا فَأَوْجَعَتْ
سُيُوفُ بَنِي عَمْرٍو بِإِحْدَى الْعَظائِمِ
القَعْقاعُ بن عمروِ بن مالكِ التَّميميّ، شاعرٌ مخضرمٌ، له صحبةٌ مع النبي صلّى الله عليه وسلّم، فارسٌ وقائدٌ مشهور في الجاهليّة والإسلامِ، شَهِد حروبَ الرِّدّة والفتوحات الإسلاميّة، ولهُ بلاءٌ عظيمٌ في القادسيّة واليرموكِ. ذكرَ ابن منظور في مختصرِ تاريخ دمشق أنّه أحَدُ فرسانِ العربِ الموصوفين، وشعرائهم المعروفين، غَلَب على شِعْره الحماسة للقتالِ والفخر، إضافة إلى وصف المعارك الّتي خاضها.