هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَـدَرَ القَـومُ وَقَـد ما رَغِبوا
عَـن ثَـوابِ اللَهِ رَبِّ الثَقَلَين
قَتَلـوا قَـدَما عَلِيّـاً وَاِبنَـهُ
حَسـَنُ الخَيـرِ كَريـمِ الأَبَـوَين
حَنقـاً مِنهُـم وَقالوا أَجمِعوا
نَفتِـكُ الآنَ جَميعـاً بِالحُسـَين
يـــا لقَـــومٍ لأُنـــاسٍ رُذَّلٍ
جَمَعـوا الجَمـعَ لِأَهلِ الحَرَمَين
ثُـمَّ سـاروا وَتَواصـَوا كُلُّهُـم
بِاِجتِيـاحي لِلرِضا بِالمُلحدين
لَم يَخافوا اللَهَ في سَفكِ دَمي
لِعُبَيـدِ اللَـهِ نَسلُ الفاجِرَين
وَاِبـنُ سـَعدٍ قَـد رَماني عنوَةً
بِجُنــودٍ كَوُكــوفُ الهـاطِلَين
لا لِشـَيءٍ كـانَ مِنّـي قَبـلَ ذا
غَيـرَ فَخـري بِضِياءِ الفَرقَدَين
بِعَلِـيِّ الخَيـرِ مِن بَعدِ النَبِيّ
وَالنَبِـيِّ القُرَشـِيِّ الوالِـدَين
خيـرَةُ اللَـهِ مِـنَ الخَلقِ أَبي
ثُـمَّ أَمّي فَأَنا اِبنُ الخيرَتَين
فِضــَّةٌ قَــد خَلُصـَت مِـن ذَهَـبٍ
فَأَنـا الفِضـَّةُ وَاِبنُ الذَهَبَين
مَـن لَـهُ جَـدٌّ كَجَدّي في الوَرى
أَو كَشَيخي فَأَنا اِبنُ القَمَرَين
فـاطِمُ الزَهـراء أُمّـي وَأَبـي
قاصـِمُ الكُفـرِ بِبَـدرٍ وَحُنَيـن
وَلَــهُ فـي يَـومِ أُحـدٍ وَقعَـةٌ
شـَفَتِ الغُـلَّ بِفَـضِّ العَسـكَرَين
ثُـمَّ بِـالأَحزابِ وَالفَتـحِ مَعـاً
كانَ فيها حَتفُ أَهلِ القِبلَتَين
فـي سـَبيلِ اللَـهِ ماذا صَنَعَت
أُمَّـةُ السـوءِ مَعاً بِالعِترَتَين
عِـترَةُ البِـرِّ النَبِيِّ المُصطَفى
وَعَلـى الـوَردِ بَينَ الجَحفَلَين
الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله، السبط الشهيد ابن فاطمة الزهراء.وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين.وذلك أن معاوية بن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه فأقام فيها شهراً ودعاه أشياعه وأشياع أبيه وأخيه من قبله فيها على أن يبايعوه بالخلافة وكتبوا إليه أنه في جيش مهيء للوثوب على الأمويين فأجابهم وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله.وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء (بالعراق قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي وقيل الشمر بن ذي الجوشن واختلفوا الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق وقيل في كربلاء مع الجثة وقيل في مكان آخر.