هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنّــي لأَربــابِ القُبـورِ لَغـابِط
بِسـُكنى سـَعيدٍ بَيـنَ أَهلِ المَقابِرِ
وَإِنّــي لَمَفجـوعٌ بِـهِ إِذ تَكـاثَرَت
عـداتي وَلَـم أَهتِـف سـواهُ بِناصِرِ
وَكُنـتُ كَمَغلـوبٍ عَلـى نَصـلِ سـَيفِهِ
وَقَـد حـزَّ فيـهِ نَصـلُ حَـرّانَ باتِرِ
أَتَينــاهُ زوّاراً فَأَمجَــدنا قِـرىً
مِنَ البَثِّ وَالداءِ الدَخيلِ المخامِرِ
وَأُبنـا بِـزرعٍ قَد نَما في صُدورِنا
مِنَ الوَجدِ يُسقى بِالدُموعِ البَوادِرِ
وَلَمّــا حَضــَرنا لاِقتِسـامِ تُراثِـهِ
أَصـَبنا عظيمـاتِ اللُّهـى وَالمَآثِرِ
وَأَســمَعنا بِالصـّمتِ رَجـعُ جَـوابِهِ
فَـأَبلِغ بِـهِ مِـن نـاطِقٍ لَم يُحاورِ
عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي.شاعر فحل، من بني الحارث بن كعب، من قحطان، كان من سكان الفلجة، من الأراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره، وضاع أكثر شعره، وما بقي منه طبقته عالية، وفي العلماء من يجزم بأن من شعره اللامية المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها، وكان له ابن شاعر هو (محمد بن عبد الملك)، وحفيد شاعر هو (الوليد بن محمد) وأخ شاعر هو (سعيد بن عبد الرحيم).