هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ المَكــارِمَ أُكمِلَـت أَسـبابُها
لِاِبـنِ اللُيـوثِ الغُـرِّ مِـن قُحطانِ
لِلفـارِسِ الحامي الحَقيقَةِ مُعلَماً
زادَ الرِفـاقَ إِلـى قُـرى نَجـرانِ
حَتّــى تَــدارَكَهُم أَعَــزُّ سـَمَيدَعٌ
فَحَمـــاهُم إِنَّ الكَريــمَ يَمــانِ
الحــارِثُ بــنُ عَميــرَةَ الَيــثُ
يَحمـي العِـراقَ إِلـى قُرى كِرمانِ
وَدَّ الأَزارِقُ لَــو يُصــابُ بِطَعنَـةٍ
وَيَمــوتُ مِـن فُرسـانِهِم مائِتـانِ
الحارِثُ بنُ عُمَيرَةِ المُصفي النَدى
ذو الـوُدِّ وَالمُرعـى عَلى الإِخوانِ
رَضــَعَ النَـدى بِلُبـانِهِ فَتَآخَيـا
فَهُمـــا رَضـــيعا دِرَّةٍ وَلِبــانِ
خِـدنانِ لَـم يَتَفَرَّقـا فـي مَـوطِنٍ
وَأَخـو المَكـارِمَ وَالنَـدى خِدنانِ
يَــروي بِكَفِّـكَ صـارِمٌ تَعصـى بِـهِ
دونَ المُضــافِ وَدونَ كُــلِّ جَبـانِ
وَتَـرودُ عادِيَـةَ الكَتيبَـةِ مُعلَماً
بِمُقَلِّــصٍ طَــوعِ اليَــدَينِ حِصـانِ
عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.