هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَـد طَرَقَتنـي عَبـدَةُ اِبنَـةُ مَرثَدٍ
هُـدُوّاً وَأَصـحابي بِـذاتِ الحَـوافِرِ
تَــدافَعُ بِـالرُحبَينِ مِـن ذَمَراتِـهِ
فَيـا عَجَبـاً مِـن سَيرِها المُتَجاسِرِ
تَفَرَّعَــت الإِكليــلَ ثُــمَّ تَعَرَّضــَت
تُريـدُ المَسـاني أَو مِياهَ الأَكادِرِ
لَعَمرُو أَبيكِ الخَيرُ ما كانَ مَألَفي
مَنـازِلُ بِالمَسـحاةِ مِـن شـَطِّ جازِرِ
وَلَكِــنَّ مِنّـي مَألَفـاً سـَفحُ كُنـدَرٍ
فَجـانِبُ لاطـى تِلـكَ أَرضَ المَهـاجِرِ
عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.