هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالَت تُعـاتُبُني عِرسـي وَتَسأَلُني
أَيـنَ الـدَراهِمُ عَنّـا وَالدَنانيرُ
فَقُلـتُ أَنفَقتُهـا وَاللَـهُ يُخلِفُها
وَالـدَهرُ ذو مَـرَّةٍ عُسـرٌ وَمَيسـورُ
إِن يَرزُقِ اللَهُ أَعدائي فَقَد رُزِقَت
مِن قَبلِهِم في مَراعيها الخَنازيرُ
قــالَت فَرِزقُـكَ رِرقٌ غَيـرُ مُتَّسـِعٍ
وَمـا لَـديكَ مِـنَ الخَيراتِ قِطميرُ
وَقَـد رَضـيتَ بِـأَن تَحيا عَلى رَمَقٍ
يَوماً فَيَوماً كَما تَحيا العَصافيرُ
عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني.شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره.ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم.ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي. ثم جيء به إلى الحجاج أسيراً بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.