هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَظَبيَـةَ الـوَحشِ لَـولا ظَبيَـةُ الأَنَـسِ
لَمـا غَـدَوتُ بِجَـدٍّ فـي الهَـوى تَعِسِ
وَلا سـَقَيتُ الثَـرى وَالمُـزنُ مُخلِفَـةٌ
دَمعــاً يُنَشــِّفُهُ مِـن لَوعَـةٍ نَفَسـي
وَلا وَقَفــتُ بِجِســمٍ مُســيَ ثالِثَــةٍ
ذي أَرسـُمٍ دُرُسٍ فـي الأَرسـُمِ الـدُرُسِ
صــَريعَ مُقلَتِهــا ســَآلَ دِمنَتِهــا
قَتيـلَ تَكسـيرِ ذاكِ الجَفـنِ وَاللَعَسِ
خَريـدَةٌ لَـو رَأَتها الشَمسُ ما طَلَعَت
وَلَـو رَآهـا قَضـيبُ البـانِ لَم يَمِسِ
مـا ضـاقَ قَبلَـكِ خَلخـالٌ عَلـى رَشَأٍ
وَلا ســَمِعتُ بِــديباجٍ عَلــى كَنَــسِ
إِن تَرمِنـي نَكَبـاتُ الـدَهرِ عَن كَثَبٍ
تَـرمِ اِمـرَأً غَيـرَ رِعديـدٍ وَلا نَكِـسِ
يَفـدي بَنيـكَ عُبَيـدَ اللَـهِ حاسِدُهُم
بِجَبهَـةِ العيـرِ يُفـدى حافِرُ الفَرَسِ
أَبـا الغَطارِفَـةِ الحـامينَ جـارَهُمُ
وَتـارِكي اللَيـثِ كَلبـاً غَيرَ مُفتَرَسِ
مِــن كُــلِّ أَبيَــضَ وَضـّاحٍ عَمـامَتُهُ
كَأَنَّمـا اِشـتَمَلَت نـوراً عَلـى قَبَـسِ
دانٍ بَعيـــدٍ مُحِــبٍّ مُبغِــضٍ بَهِــجٍ
أَغَـــرَّ حُلــوٍ مُمِــرٍّ لَيِّــنٍ شــَرِسِ
نَــدٍ أَبِــيٍّ غَــرٍ وافٍ أَخــي ثِقَـةٍ
جَعــدٍ ســَرِيٍّ نَـهٍ نَـدبٍ رَضـاً نَـدُسِ
لَـو كـانَ فَيـضُ يَـدَيهِ مـاءَ غادِيَةٍ
عَزَّ القَطا في الفَيافي مَوضِعُ اليَبَسِ
أَكــارِمٌ حَسـَدَ الأَرضَ السـَماءُ بِهِـم
وَقَصــَّرَت كُــلُّ مِصــرٍ عَـن طَرابُلـسِ
أَيُّ المُلــوكِ وَهُـم قَصـدي أُحـاذِرُهُ
وَأَيُّ قِـرنٍ وَهُـم سـَيفي وَهُـم تُرُسـي
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.