هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـبقنا ولـم نسبق وضمنا ولم نضم
لنا ذاك محتوماً على الناس محكما
فمــا عــد إنسـان بأمثـل هاشـم
إذا عـددوا الابـاء أسـنى وأكرما
ومـا أفتخـر الأقـوام إلا بفضـلنا
ومــا وجــدوا إلا لنــا متجشـما
ونحــن خصصــنا بــالنبوة منهـم
وكـان لهـذا النـاس عـزاً مقـدما
ونحـن ولينا الحجر والبيت دونهم
ونحـن حفرنـا جـانب الحجر زمزما
تخيرنـــا رب العبـــاد بعلمــه
هـداة وكـان اللـه بالناس أعلما
ومـا مثلنـا في الناس أوفى بذمة
وأقــول إن قـالوا لحـق وأحكمـا
فمـن ذا الـذي يعتد إن عد مثلنا
أعــزَّ وأنكــى للعــدو وأرغمــا
وأصـدق عنـد النـاس فـي كل موطن
إذا شــمرت حــرب وأحمـد مقـدما
الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.