هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتعهـد من سليمى ذات نوءٍ
زمان تحللت سلمى المراضا
كـأن بيـوت جيرتهم بأبصر
على الأزمان تحتل الرياضا
كوقـف العـاج تحرقه حريق
كمـا نحلـت مغربلة رحاضا
وقـد كـانت وللأيـام صـرف
يـدمِّن مـن مرابعها جُراضا
الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.