هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كُنـتُ أَحسـَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ
عَـن هاشـِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ
أَلَيــسَ أَوَّلَ مَـن صـَلّى لِقِبلَتِكُـم
وَأَعلَـمَ النـاسِ بِالقُرآنِ وَالسَنَنِ
وَأَقـرَبَ الناسِ عَهداً بِالنَبِيِّ وَمَن
جِبريلُ عَونٌ لَهُ في الغُسلِ وَالكَفَنِ
مـا فيـهِ ما فيهِم لا يَمتَرونَ بِهِ
وَلَيـسَ فـي القَومِ ما فيهِ الحَسَنِ
مـاذا الَّـذي رَدَّهُـم عَنهُ فَتَعلَمُهُ
هـا إِنَّ ذا غَبَناً مِن أَعظَمِ الغَبَنِ
الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش.شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصراً للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار.ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أموياً بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية.ويقال له (الأخضر) لذلك واللهبي نسبة إلى أبي لهب.في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه.توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.