هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقُلْـتُ لِسـَيِّدِنا: يـا حَلِيــ
مُ إِنَّـكَ لَمْ تَأْسُ أَسْواً رَفِيقا
زَحَــرْتَ بِهــا لَيْلَـةً كُلَّهـا
فَجِئْتَ بِهـا مُؤْيِـداً خَنْفَقِيقا
أَعَنْــتَ عَـدِيّاً عَلـى شـَأْوِها
تُعـادِي فَرِيقاً وَتُبْقِي فَرِيقا
أَطَعْـتَ عُرَيِّـبَ إِبْـطَ الشـِّمالِ
تُنَحِّي لِحَدِّ الْمَواسِي الْحُلُوقا
شُتَيْمُ بنُ خويلد الفزاريّ، شاعرُ جاهليٌّ من بني فزارة من قبيلة ذُبيان، له قطع متفرّقة رواها له المفضل بن سلمة، أغلبُها في الحماسةِ والحكمة.