هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّـي تَفَرَّسـْتُ فِيـكَ الْخَيْـرَ أَعْرِفُهُ
وَاللـهُ يَعْلَمُ أَنْ ما خانَنِي الْبَصَرُ
أَنْـتَ النَّبِـيُّ وَمَـنْ يُحْـرَمْ شَفاعَتَهُ
يَـوْمَ الْحِسابِ فَقَدْ أَزْرَى بِهِ الْقَدَرُ
فَثَبَّـتَ اللـهُ مـا آتـاكَ مِـنْ حَسَنٍ
تَثْبِيـتَ مُوسى وَنَصْراً كَالَّذِي نُصِرُوا
يــا آلَ هاشـِمَ إِنَّ اللـهَ فَضـَّلَكُمْ
عَلَـى الْبَرِيَّـةِ فَضـْلاً مـا لَـهُ غِيَرُ
وَلَـوْ سـَأَلْتَ أَوِ اسْتَنْصـَرْتَ بَعْضـَهُمُ
فِـي جُـلِّ أَمْرِكَ ما آوَوْا وَلا نَصَرُوا
فَخَبِّرُونِــيَ أَثْمـانَ الْعَبـاءِ مَتَـى
كُنْتُـمْ بَطـارِيقَ أَوْ دانَتْ لَكُمْ مُضَرُ
نُجالِـدُ النَّـاسَ عَـنْ عُرْضٍ فَنَأْسِرُهُمْ
فِينـا النَّبِـيُّ وَفِينا تَنْزِلُ السُّوَرُ
وَقَـدْ عَلِمْتُـمْ بِأَنَّـا لَيْـسَ يَغْلِبُنا
حَيٌّ مِنَ النَّاسِ إِنْ عَزُّوا وَإِنْ كَثُرُوا
عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ مِن قَبيلَةِ الخَزرَجِ، صَحابِيٌّ جَليلٌ، شَهِدَ بَدراً والعَقَبَةَ وكانَ نَقيباً، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ وُلِدَ فِي الجَاهِلِيَّةِ وشارَكَ قَومَهُ وَقائِعَهُم وحُروبَهُم، وحِينَ جاءَ الإِسلامُ شَهِدَ مَعَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ الغَزواتِ جَمِيعَها، وكانَ أَحَدَ شُعراءِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِمَّن يُدافِعُونَ عَنهُ ويَردّونَ على المُشرِكينَ، وهُوَ فِي طَبقةِ شُعراءِ القُرى فِي طَبقاتِ ابنِ سَلَّامٍ، اسْتُشْهِدَ فِي غَزوةِ مُؤتَةَ وَكانَ أَحَدَ قادَتِها فِي السَّنةِ الثَّامِنَةِ لِلهِجرَةِ.