هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنَـــعَ الرُّقَــادُ لِحَـادِثٍ أَضْنَـانِـي
وَدَنَــا الْعَـزَاءُ فَعَـادَنــِي أَحْزانِـي
لَمَّـا سَمِـعْــتُ بِنَـعْــيِ فـارِسِ تَغْـلِبٍ
أَعْـنِـــي مُهَـلْهِــلَ قاتِــلِ الْأَقْـرَانِ
كَفـْكَـفْــتُ دَمْعِـي فِـي الرِّدَاءِ تَخَالَهُ
كَــالدُّرِّ إِنْ قــارَنـْـتَهُ بِـجُــمَــانِ
جَـزَعـــاً عَـلَيْــهِ وَحُـقَّ ذَاكَ لِمِثْـلِهِ
كَهْــفِ اللَّهِيــفِ وَغَيْــثَهُ اللَّهْفَــانِ
وَالْمُرْتَــجَى عَنْـدَ الشـَّدَائِدِ إِنْ غَـدَا
دَهْــرٌ حَـرُونٌ مُـعْــضِــلُ الْحُـدَثَــانِ
وَالْمُسْـتَـغِــيثِ بِـهِ الْعِبَـادُ وَمَنْ بِهِ
يَحْـمِـــي الـذِّمَارَ وَجُـودَةَ الْجِيـرَانِ
لَهـْفِـــي عَـلَيْــهِ إِنْ تَوَسَّطـَ مُعْـضِـلٌ
حِـصْـــنَ الْعَـشـِـيــرَةِ ضَارِبٌ بِجِـرَانِ
لَهْفِــي عَلَيْـكَ إِذا الْيَتِيـمُ تَخَـاذَلَتْ
عَــنْــــهُ الْأَقَــارِبُ أَيَّمــَا خِــذْلَانِ
فَـاذْهَبْ إِلَيْـهِ فَقَـدْ حَـوَيْتَ مِنَ الْعُلَى
يــا ابْـنَ الْأَكَـارِمِ أَرْجَـحَ الرَّجْحَـانِ
فَلَأَبـْكِـيَــنَّكَ مَـا حَيــيتُ وَمَـا جَـرَتْ
هَـوْجَــاءُ مُـعْــطِــفَــةٌ بِكُـلِّ مَكَـانِ
شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ، والْمَشْهُورُ أَنَّهُ عَدِيُ بْنُ رَبِيعَةَ التَّغْلِبِيُّ، ومُهَلْهِلُ لَقَبُهُ، وقِيلَ: دُعِيَ مُهَلْهِلاً؛ لأَنَّهُ هَلْهَلَ الشِّعْرَ، أيْ: رَقَّقَهُ. ويُعَدُّ مِنْ أَبْطالِ الْعَرَبِ فِي الْجاهِلِيَّةِ، وَهُوَ خَالُ امْرِئِ الْقَيْسِ صَاحِبُ الْمُعَلَّقَةِ، وَهُوَ أَخُو كُلَيْبٍ الْذِي هَاجَتْ بِمَقْتَلِهِ حَرْبُ الْبَسُوسِ، والتي كانتْ سببًا في إسقاطاتٍ تاريخيّةٍ وأدبيّةٍ على شخْصيَّتِهِ حتّى ضاعَتْ حدودُ الحقيقةِ بتأثيرٍ مِن السِّيرةِ الشّعبيّةِ التي أَشْهَرَتْهُ باسْمِ "الزِّير سالم" و "أبو ليلى"، بطلٌ شديدُ الإرادةِ لا يَلِينُ، وأخٌ حَمَلَ لواءَ الثّأرِ لمقْتلِ أخيهِ كُليْبٍ، فكانَ رمزًا لبطولَةٍ فيها مِن الخيالِ والخُرافةِ أكثرُ ممَّا فِيها مِن صِفاتِ البُطولَةِ التّارِيخِيَّةِ.