هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَـيَــعْـلَمُ آلُ مُرَّةَ حَيْـثُ كَانُـوا
بِـأَنَّ حِمَــايَ لَيْـسَ بِمُـسْـتَــبَاحِ
وَأَنَّ لَقُــوحَ جـارِهِــمِ سَتَـغْــدُو
عَلَــى الْأَقْـوامِ غَـدْوَةَ كَـالرَّوَاحِ
وَتُضْـحِــي بَيْنَهُـمْ لَحْمـاً عَبِيطـاً
يُقَـسِّمــُهُ الْمُقَـسِّمــُ بِالْقِــدَاحِ
وَظَنُّـــوا أَنَّنِـي بِـالْحِنْثِ أَوْلَـى
وَأَنِّـي كُنْــتُ أَوْلَـى بِالنَّـجَــاحِ
إِذا عَجَّــتْ وَقَــدْ جَاشـَتْ عَقِيـراً
تَبَـيَّنــَتِ الْمِـرَاضُ مِـنَ الصـَّحَاحِ
وَمـا يُسـْرَى الْيَـدَيْنِ إِذا أَضـَرَّتْ
بِهــا اليُمْنَــى بِمُدْرِكَـةِ الْفَلاحِ
بَنــِي ذُهْـلِ بْـنِ شـَيْبَانِ خُـذُوهَا
فَمَــا فِـي ضـَرْبَتَيْهَا مِـنْ جُنَـاحِ
شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ، والْمَشْهُورُ أَنَّهُ عَدِيُ بْنُ رَبِيعَةَ التَّغْلِبِيُّ، ومُهَلْهِلُ لَقَبُهُ، وقِيلَ: دُعِيَ مُهَلْهِلاً؛ لأَنَّهُ هَلْهَلَ الشِّعْرَ، أيْ: رَقَّقَهُ. ويُعَدُّ مِنْ أَبْطالِ الْعَرَبِ فِي الْجاهِلِيَّةِ، وَهُوَ خَالُ امْرِئِ الْقَيْسِ صَاحِبُ الْمُعَلَّقَةِ، وَهُوَ أَخُو كُلَيْبٍ الْذِي هَاجَتْ بِمَقْتَلِهِ حَرْبُ الْبَسُوسِ، والتي كانتْ سببًا في إسقاطاتٍ تاريخيّةٍ وأدبيّةٍ على شخْصيَّتِهِ حتّى ضاعَتْ حدودُ الحقيقةِ بتأثيرٍ مِن السِّيرةِ الشّعبيّةِ التي أَشْهَرَتْهُ باسْمِ "الزِّير سالم" و "أبو ليلى"، بطلٌ شديدُ الإرادةِ لا يَلِينُ، وأخٌ حَمَلَ لواءَ الثّأرِ لمقْتلِ أخيهِ كُليْبٍ، فكانَ رمزًا لبطولَةٍ فيها مِن الخيالِ والخُرافةِ أكثرُ ممَّا فِيها مِن صِفاتِ البُطولَةِ التّارِيخِيَّةِ.