هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَمَــاكَ اللَـهُ مِـنْ بَغْــلِ
بِمَـشْـحُـــوذٍ مِـنَ النَّبْـلِ
أَمَـا تُبْـلِغُــنِي أَهْلَــــ
كَ أَوْ تُـبْــلِغُــنِـي أَهْلِي
أَكُـــلَّ الدَّهْــرِ مُرَكُــوبٌ
مِــنَ النَّكْبَــاءِ وَالْعُـزْلِ
وَقَـــدْ قُلْـتُ وَلَـمْ أَعْـدِلْ
كَلامـــاً مِــنْ بَنِـي ذُهْـلِ
أَلا أَبْلِــغْ بَنِـــي بَكْــرٍ
رِجَــالاً مِــنْ بَنِــي ذُهْـلِ
وَأَبْلِــغْ سَالِفـــاً حُلْـوَى
إِلَـى قَـارِعَـــةِ النَّخْــلِ
بَدَأْتُـــمْ قَـوْمَكُمْ بِالْغَـدْ
رِ وَالْعُـــدْوانِ وَالْقَتْــلِ
قَـتَـلْتُـــمْ سـَيِّدَ النَّـاسِ
وَمَـــنْ لَيْـسَ بِـذِي مِثْــلِ
وَقُـلْتُـــمْ كُـفْــؤُهُ رِجْـلٌ
وَلَيْــسَ الــرَّاسُ كَالرِّجْـلِ
وَلَيْــسَ الرَّجُــلُ الْمَاجِـدُ
مِـثـْـــلَ الرَّجُـلِ النَّـذْلِ
فَـتـــىً كَـانَ كَـأَلْفٍ مِـنْ
ذَوِي الْإِنْعَـــامِ وَالْفَضــْلِ
لَقَــدْ جِئْتُـمْ بِهَـا دَهْمَـا
ءَ كَالْحَـــيَّةِ فِـي الْجَـذْلِ
وَقَــدْ جِئْتُـمْ بِهَـا شـَعْوَا
ءَ شَابَـــتْ مَفْـرِقَ الطِّفْـلِ
وَقَـــدْ كُنْــتُ أَخَـا لَهْـوٍ
فَـأَصْـبَـحْــتُ أَخَـا شُغْــلِ
أَلَا يَــا عَــاذِلِي أَقْصــِرْ
لَحَـــاكَ اللـهُ مِـنْ عَـذْلِ
بِأَنَّـــا تَغْــلِبَ الْغَلْبَـا
ءَ نَعْـــلُو كُــلَّ ذِي فَضـْلِ
رِجـــَالٌ لَيْــسَ فـي حَـرَجٍ
لَهُـــمْ مِثْـــلٌ وَلا شَكْــلِ
بِمَــــا قَـــدَّمَ جَســـّاسٌ
لَهُــمْ مِــنْ سـَيِّئِ الْفِعْـلِ
سَـأَجْـــزِي رَهْــطَ جَسَّــاسٍ
كَحَـــذْوِ النَّعْـلِ بِالنَّعْـلِ
شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ، والْمَشْهُورُ أَنَّهُ عَدِيُ بْنُ رَبِيعَةَ التَّغْلِبِيُّ، ومُهَلْهِلُ لَقَبُهُ، وقِيلَ: دُعِيَ مُهَلْهِلاً؛ لأَنَّهُ هَلْهَلَ الشِّعْرَ، أيْ: رَقَّقَهُ. ويُعَدُّ مِنْ أَبْطالِ الْعَرَبِ فِي الْجاهِلِيَّةِ، وَهُوَ خَالُ امْرِئِ الْقَيْسِ صَاحِبُ الْمُعَلَّقَةِ، وَهُوَ أَخُو كُلَيْبٍ الْذِي هَاجَتْ بِمَقْتَلِهِ حَرْبُ الْبَسُوسِ، والتي كانتْ سببًا في إسقاطاتٍ تاريخيّةٍ وأدبيّةٍ على شخْصيَّتِهِ حتّى ضاعَتْ حدودُ الحقيقةِ بتأثيرٍ مِن السِّيرةِ الشّعبيّةِ التي أَشْهَرَتْهُ باسْمِ "الزِّير سالم" و "أبو ليلى"، بطلٌ شديدُ الإرادةِ لا يَلِينُ، وأخٌ حَمَلَ لواءَ الثّأرِ لمقْتلِ أخيهِ كُليْبٍ، فكانَ رمزًا لبطولَةٍ فيها مِن الخيالِ والخُرافةِ أكثرُ ممَّا فِيها مِن صِفاتِ البُطولَةِ التّارِيخِيَّةِ.