هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـاتَ لَيْلِـي بِالْأَنـْعَـمَــيْنِ طَوِيلا
أَرْقُـبُ النَّجْــمَ سـَاهِراً لَنْ يَزُولا
كَـيْــفَ أُمْـدِي وَلا يَـزَالُ قَـتِـيـلٌ
مِـنْ بَنِــي وَائِلٍ يُنَـادِي قَتِـيـلا
أَزْجُـرُ الْعَيْـنَ أَنْ تُبَكِّـي الطُّلُولا
إِنَّ فـي الصـَّدْرِ مِـنْ كُلَيْـبٍ غَلِيلا
إِنَّ فـي الصـَّدْرِ حَاجَــةً لَنْ تُقَـضَّى
مَـا دَعَـا فـي الغُضُونِ دَاعٍ هَدِيلا
كَـيْـــفَ أَنْسَــاكَ يَا كُلَيْـبُ وَلَمَّا
أَقْــضِ حُزْنـاً يَنُـوبُـنِـي وَغَلِيـلا
أَيُّهـا الْقَلْـبُ أَنْجِـزِ الْيَوْمَ نَحْباً
مِـنْ بَنِـي الْحِصْنِ إِذْ غَدَوْا وَذُحُولا
كَيْــفَ يَبْــكِي الطُّلُولَ مَنْ هُوَ رَهْنٌ
بِطِـــعَانِ الْأَنَـامِ جِيــلاً فَجِــيلا
أَنْبَـضُـوا مَعْـجِـسَ الْقِسِـيِّ وَأَبْرَقْـ
ــنَا كَمَـا تُوعِدُ الْفُحُولُ الْفُحُولا
وَصَـبَــرْنــا تَحْـتَ الْبَوَارِقِ حَتَّـى
رَكَــدَتْ فـِيْـهِـمِ السُّيُـوفُ طَوِيـلا
لَـمْ يُطِــيقُوا أَنْ يَنْزِلُوا وَنَزَلْنَا
وَأَخُـو الْحَـرْبِ مَـنْ أَطَاقَ النُّزُولا
شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ، والْمَشْهُورُ أَنَّهُ عَدِيُ بْنُ رَبِيعَةَ التَّغْلِبِيُّ، ومُهَلْهِلُ لَقَبُهُ، وقِيلَ: دُعِيَ مُهَلْهِلاً؛ لأَنَّهُ هَلْهَلَ الشِّعْرَ، أيْ: رَقَّقَهُ. ويُعَدُّ مِنْ أَبْطالِ الْعَرَبِ فِي الْجاهِلِيَّةِ، وَهُوَ خَالُ امْرِئِ الْقَيْسِ صَاحِبُ الْمُعَلَّقَةِ، وَهُوَ أَخُو كُلَيْبٍ الْذِي هَاجَتْ بِمَقْتَلِهِ حَرْبُ الْبَسُوسِ، والتي كانتْ سببًا في إسقاطاتٍ تاريخيّةٍ وأدبيّةٍ على شخْصيَّتِهِ حتّى ضاعَتْ حدودُ الحقيقةِ بتأثيرٍ مِن السِّيرةِ الشّعبيّةِ التي أَشْهَرَتْهُ باسْمِ "الزِّير سالم" و "أبو ليلى"، بطلٌ شديدُ الإرادةِ لا يَلِينُ، وأخٌ حَمَلَ لواءَ الثّأرِ لمقْتلِ أخيهِ كُليْبٍ، فكانَ رمزًا لبطولَةٍ فيها مِن الخيالِ والخُرافةِ أكثرُ ممَّا فِيها مِن صِفاتِ البُطولَةِ التّارِيخِيَّةِ.