هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنِيَّــةٌ الْغَـدَاةَ أَمِ انْتِقَـالُ
لِمُنْصــَرِفِ الظَّعَــائِنِ أَمْ دَلَالُ
جَعَلْـنَ قَنَـا قُرَاقِـرَةٍ يَمِينـاً
لِنِيَّتِهِــنَّ فَانْجَــذَمَ الْوِصـَالُ
كَـأَنَّ عَلَـى الْحُـدُوجِ مُخَـدَّرَاتٍ
دُمَـى صـَنْعَاءَ خُـطَّ لَهـا مِثَالُ
أَوِ الْبِيـضَ الْخُدُودِ بِذِي سُدَيْرٍ
أَطَــاعَ لَهُــنَّ عُبْــرِيٌّ وَضـَالُ
فَسـَلِّ الْهَـمَّ عَنْـكَ بِـذَاتِ لَوْثٍ
صــَمُوتٍ مــا تَخَوَّنَهـا الْكَلَالُ
تَرَى الطَرَقَ الْمُعَبَّدَ مِنْ يَدَيْها
لِشـُذَّانِ الْحَصـَى مِنْـهُ انْتِضَالُ
تَخِــرُّ نِعَالُهــا وَلَهـا نَفِـيٌّ
نَفِــيَّ الْحَــبِّ تَطْحَـرُهُ الْمِلَالُ
أَلَا تَنْسـَى الْكَفُـورَ وَكُـلَّ شَيْءٍ
مِــنَ الْأَخْلَاقِ تَنْتَجِـعُ الرِّجَـالُ
إِلَـى أَوْسِ بْـنِ حَارِثَـةَ بْنِ لَأْمٍ
وَحَـقَّ لِقَـاءُ رَبِّـكَ لَـوْ يُنَـالُ
وَمـا لَيْـثٌ بِعَثَّـرَ فـي غَرِيـفٍ
مُعِيـدُ الْهَصـْرِ خَطْفَتُـهُ شـِمَالُ
بِأَصــْدَقَ عَـدْوَةً مِنْـهُ وَبَأْسـاً
غَـدَاةَ الرَّوْعِ إِذْ خَلَتِ الْحِجَالُ
وَلَــوْ جَــارَاكَ أَبْيَـضُ مُتْلَئِبٌّ
قُـرَى نَبَـطِ السـَّوَادِ لَهُ عِيالُ
تَهِـفُّ يَـدَاكَ مِـنْ هَـذَا وَهَـذَا
وَتُغْـرَفُ مِـنْ جَـوَانِبِهِ السِّجَالُ
لَأَصــْبَحَتِ الســَّفِينُ مُخَوِّيَــاتٍ
عَلَـى الْقُـذُفَاتِ لَيْسَ لَها بِلَالُ
بِشْرُ بْنُ أَبِي خازِمٍ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، مِنْ قَبِيلَةِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، أَبو نَوْفَلٍ، شاعِرٌ مِنْ فُحُولِ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَضَعَهُ ابْنُ سَلَّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، كانَ مِنْ الفُرْسانِ الشُّجْعانِ وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ الحَماسَةُ وَالفَخْرُ وَوَصْفُ المَعْارِكِ وَالغَزَواتِ، وَقَد أُسِرَ فِي غَزْوَةٍ عَلَى قَبِيلَةِ طَيْءٍ، وَكانَ قَدْ هَجا أَوْسَ بْنَ حارِثَةَ الطائِيَّ فَافْتَداهُ أوسٌ بِمِئَتَيْ بعيرٍ، ثُمَّ عَفا عَنْهُ فَمَدَحَهُ، تُوُفِّيَ مَقْتُولاً فِي أَحَدِ غَزَواتِهِ عَلَى بَنِي صَعْصَعَةَ وَلَهُ قَصِيدَةٌ حِينَ وَفاتِهِ مَطْلَعُها (أَسائِلَةٌ عُمِيرَةُ عَنْ أَبِيها) وَكانَتْ وَفاتُهُ فِي نهايةِ القَرْنِ السادسِ المِيلادِيِّ، نَحْوَ عامِ 22 قَبْلَ الهِجْرَةِ.