هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـدَارَكَنِي أَوْسُ بْـنُ سـُعْدَى بِنِعْمَةٍ
وَقَـدْ ضـَاقَ مِـنْ أَرْضٍ عَلَـيَّ عَرِيـضُ
فَمَــنَّ وَأَعْطَـانِي الْجَزِيـلَ وَإِنَّـهُ
بِأَمْثَالِهـا رَحْـبُ الـذِّراعِ نَهُـوضُ
تَـدَارَكْتَ لَحْمِـي بَعْدَ ما حَلَّقَتْ بِهِ
مَـعَ النَّسـْرِ فَتْخَاءُ الْجَناحِ قَبُوضُ
فَقُلْــتَ لَهـا رُدِّي عَلَيْـهِ حَيَـاتَهُ
فَــرُدَّتْ كَمَـا رَدَّ الْمَنِيـحَ مُفِيـضُ
فَـإِنْ تَجْعَـلِ النَّعْماءَ مِنْكَ تِمامَةً
وَنُعْمــاكَ نُعْمـىً لَا تَـزَالُ تَفِيـضُ
يَكُـنْ لَـكَ فِي قَوْمي يَدٌ يَشْكُرُونَها
وَأَيْدِي النَّدَى في الصّالِحِينَ قُرُوضُ
فَكَكْـتَ أَسـِيراً ثُـمَّ أَفْضـَلْتَ نِعْمَةً
فَســُلِّمَ مَبْــرِيُّ الْعِظــامِ مَهِيـضُ
بِشْرُ بْنُ أَبِي خازِمٍ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، مِنْ قَبِيلَةِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، أَبو نَوْفَلٍ، شاعِرٌ مِنْ فُحُولِ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَضَعَهُ ابْنُ سَلَّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ، كانَ مِنْ الفُرْسانِ الشُّجْعانِ وغَلَبَ عَلَى شِعْرِهِ الحَماسَةُ وَالفَخْرُ وَوَصْفُ المَعْارِكِ وَالغَزَواتِ، وَقَد أُسِرَ فِي غَزْوَةٍ عَلَى قَبِيلَةِ طَيْءٍ، وَكانَ قَدْ هَجا أَوْسَ بْنَ حارِثَةَ الطائِيَّ فَافْتَداهُ أوسٌ بِمِئَتَيْ بعيرٍ، ثُمَّ عَفا عَنْهُ فَمَدَحَهُ، تُوُفِّيَ مَقْتُولاً فِي أَحَدِ غَزَواتِهِ عَلَى بَنِي صَعْصَعَةَ وَلَهُ قَصِيدَةٌ حِينَ وَفاتِهِ مَطْلَعُها (أَسائِلَةٌ عُمِيرَةُ عَنْ أَبِيها) وَكانَتْ وَفاتُهُ فِي نهايةِ القَرْنِ السادسِ المِيلادِيِّ، نَحْوَ عامِ 22 قَبْلَ الهِجْرَةِ.