هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا حَـــيِّ دَارَ الْهَاجِرِيَّــةِ بِــالزُّرْقِ
وَأَحْبِـبْ بِهَا دَاراً عَلَى الْبُعْدِ وَالسُّحْقِ
ســَقَتْكِ الْغَـوَادِي هَـلْ بِرَبْعِـكِ قَـاطِنٌ
أَمِ الْحَـيُّ سـَارُوا نَحْوَ فَيْحَانَ فَالْعَمْقِ
فَقَــدْ كُنْــتِ إِذْ لَيْلَــى تَحُلُّـكِ مَـرَّةً
لَنَــا بِـكِ شـَوْقٌ غَيْـرُ طَـرْقٍ وَلَا رَنْـقِ
أَلَا قُــلْ لِبَــرَّادٍ إِذَا مَــا لَقِيتَــهُ
وَبَيِّــنْ لَـهُ إِنَّ الْبَيَـانَ مِـنَ الصـِّدْقِ
أَحَــقٌّ بَلَاغَــاتٌ أَتَتْنِــي مَشــَى بِهَـا
يَزِيـدُ بْـنُ مَسـْعُودٍ مِنَ الْحَيْنِ وَالْخَرْقِ
فَإِيَّـــاكَ لَا تَبْــدُرْ إِلَيْــكَ قَصــِيدَةٌ
تُغَنَّى بِهَا الرُّكْبَانُ فِي الْغَرْبِ وَالشَّرْقِ
فَلَــوْلَا أَبُــو زَيْــدٍ وَزَيْــدٌ أَكَلْتُـمُ
جَنَـى مَـا اجْتَنَيْتُمْ مِنْ مَرِيرٍ وَمِنْ حَذَقِ
بَنِــي أَرْقَــمٍ لَا تُوْعِــدُونِي فَــإِنَّنِي
أَرَى لَكُــمُ حَقّــاً فَلَا تَجْهَلُــوا حَقِّـي
وَرُبُّـوا الَّـذِي بَيْنِـي وَبَيْـنَ قَـدِيمِكُمْ
وَكُفُّـوا الْأَذَى عَنِّـي يَلِـنْ لَكُـمُ خُلْقِـي
فَـــإِنِّي لَســـَهْلٌ لِلصـــَّدِيقِ مُلَاطِــفٌ
وَلِلْكَاشـِحِ الْعَـادِي شـَجاً دَاخِلَ الْحَلْقِ
جريرُ بنُ عطيَّةَ الكَلبِيُّ اليَربُوعِيِّ التّميميُّ، ويُكَنَّى أَبا حَزْرَةَ، وهو شاعِرٌ أُمَوِي مُقدَّمٌ مُكثِرٌ مُجيدٌ، يُعدُّ فِي الطّبقةِ الأُولى مِن الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، وُلِدَ فِي اليَمامةِ ونَشأَ فِيها وانْتقلَ إِلى البَصرَةِ، واتَّصَلَ بِالخُلفاءِ الأُمَوِيِّينَ وَوُلاتِهِم، وكانَ يُهاجِي شُعراءَ زَمانِهِ ولمْ يَثبُتْ أَمامَهُ إِلَّا الفَرزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقد قَدَّمَهُ بعضُ النُّقادِ والرُّواةُ على الفَرزدقِ والأَخطَلِ وذُكِرَ أنَّ أَهلَ الْبَادِيَةِ وَالشُّعرَاءِ بِشِعْرِ جريرٍ أَعجَبُ، وأَنَّهُ يُحْسِنُ ضُروباً مِنَ الشِّعرِ لا يُحسِنُها الفَرَزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقدْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ 110 لِلهِجْرَةِ.