هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ضائع العمر بالأماني
أمـا ترى رونق الزّمان؟
فرصـتك اليـوم فاغتنمها
فكــلّ وقـت سـواه فـان
فقـم بنا يا أخا الملاهي
نخـرج إلـى نهـر بشتقان
لعلّنــا نجتنــي سـروراً
حيـث جنـى الجنّـتين دان
كأنّنــا والقصـور فيهـا
بحــافتي كـوثر الجنـان
والطير فوق الغصون تحكي
بحسـن أصـواتها الأغاني
وراســل الـورق عنـدليب
كالزيّر والبمّ والمثاني
وبركــةٍ حولهــا أنـاخت
عشـر من الدّلب واثنتان
إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر: أول من حاول (الطيران) ومات في سبيله. لغوي، من الائمة. وخطه يذكر مع خط ابن مقلة. أشهر كتبه (الصحاح) مجلدان. وله كتاب في (العروض) ومقدمته في (النحو) أصله من فاراب، ودخل العراق صغيرا، وسافر إلى الحجاز فطاف البادية، وعاد إلى خراسان، ثم أقام في نيسابور. وصنع جناحين من خشب وربطهما بحبل، وصعد سطح داره، ونادى في الناس: لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير الساعة، فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه، فتأبط الجناحين ونهض بهما، فخانه اختراعه، فسقط إلى الارض قتيلا (عن الأعلام للزركلي: ورجع في ترجمته إلى معجم الأدباء 2: 269 والنجوم الزاهرة 4: 207 ولسان الميزان 1: 400 وسير النبلاء - خ - الطبقة الثانية والعشرون. وإنباه الرواة 1: 194 وفيه: وفاته سنة 398 هـ ونزهة الالبا 418 ويتيمة الدهر 4: 289.)وهو أحد أئمة الأدب الذين ترجم لهم الباخرزي في باب مفرد في "دمية القصر" بعنوان "أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم" قال: (صاحب صحاح اللغة "وتاج العربيّة"، لم يتأخرّ فيها عن شوط أقرانه، ولا انحدر عن درجة أبناء زمانه. (ثم اورد قطعة له في ثمانية أبيات)