هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا خِفْـتَ سـَدَّ الْأَمْـرِ فَارْمِ بِعَزْمَةٍ
مَـذاهِبَهْ يَرْكَـبْ بِـكَ الْعَـزْمُ مَرْكِبـا
وَإِنْ وُجْهَــةٌ ســُدَّتْ عَلَيْـكَ فُرُوجُهـا
فَإِنَّــــكَ لاقٍ لا مَحالَـــةَ مَـــذْهَبا
فَلَمْ يَجْعَلِ اللهُ الْأُمُورَ إِذا اعْتَرَتْ
عَلَيْــكَ رِتاجــاً لا يُــرامُ مُضــَبَّبا
وَكُــنْ رَجُلاً جَلْــداً إِذا مـا تَقَلَّبَـتْ
عَلَيْـهِ بَنـاتُ الـدَّهْرِ يَوْمـاً تَقَلَّبـا
يُلامُ رِجــالٌ قَبْــلَ تَجْرِيـبِ دَهْرِهِـمْ
وَكَيْــفَ يُلامُ الْمَــرْءُ حَتَّــى يُجَرَّبـا
وَإِنِّــي لَمِعْــراضٌ قَلِيــلٌ تَعَرُّضـِي
لِـوَجْهِ امْـرْئٍ يَوْمـاً إِذا مـا تَجَنَّبا
وَما أَنا بِالنَّاسِي الْخَلِيلَ إِذا دَنَتْ
بِـهِ الـدَّارُ وَالْباكِي إِذا ما تَغَيَّبا
الأَجْدَعُ بنُ خَشْرَمٍ العُذْرِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذَكَرَهُ الآمديُّ في المؤتلفِ والمختلفِ فِيمَنْ يُقَالُ لَهُ الأَجْدَعُ، وأَوْرَدَ لَهُ قِطْعةً مِنْ ثلاثةِ أَبْياتٍ ثُمَّ قالَ: ولَهُ أَشْعارٌ جِيادٌ.