هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقَــرُّ بِعَيْنِــي أَنْ أَرَى مِـنْ مَكـانِهِ
ذَرا عَقَـــداتِ الْأَبْــرَقِ الْمُتَقــاوِدِ
وَأَنْ أَرِدَ الْمـاءَ الَّـذِي شـَرِبَتْ بِـهِ
سـُلَيْمَى وَقَـدْ مَـلَّ السـُّرَى كُـلُّ واجِدِ
وَأُلْصــِقُ أَحْشــائِي بِبَــرْدِ تُرابِـهِ
وَإِنْ كــانَ مَخْلُوطــاً بِسـُمِّ الْأَسـاوِدِ
نَبْهَانُ بن عكِّي العَبْشَمِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ من العُشَّاقِ، أورَدَ له المبرد في الكامل ثلاثة أبيات في التّشوّق إلى حبيبته سلمى.