هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَخَيْـلٍ عِتـاقٍ آنِسـاتٍ مِـنَ الْوَجَى
يَخُضـْنَ بِحارَ الْمَوْتِ وَالْيَوْمُ عابِسُ
تَلاقَـتْ نَواصِيها الْمَنايا وَعُوِّدَتْ
عَلَيْها الضِّرابُ وَالْعِناقُ الْفَوارِسُ
يَمِيـدُونَ مِـنْ سـُكْرٍ عَلَيْها كَأَنَّهُمْ
أُسـُودُ شـَرىً قَـدْ قَابَلَتْها عَنابِسُ
رِمـاحُهُمُ فَوْقَ الْهَوادِي قَدِ اهْتَدَتْ
إِلَـى ثُغَـرِ الْأَقْرانِ وَالنَّقْعُ دامِسُ
جابرُ بن رَأْلان -وقيل رالان دون همزة- السِّنْبَسِيّ الطّائيّ، شاعرٌ جاهليٌّ من شعراءَ الحماسةِ، له فيها قطعةٌ واحدةٌ من خمسَةِ أبياتٍ مَطْلَعُها: (لعَمْـرُكَ مـا أخزى إذا ما نَسَبْتَنِي)، وهو مُرْسِلُ المَثَلِ المشهورِ "من عزَّ بزَّ" في قصَّةٍ له مع المُنْذرِ وقد أوردَها المفضَّل الضَّبِّي وهي أنّهُ خرجَ رجلٌ من طيٍء يُقالُ لهُ جابرُ بن رَأْلان ثم أحدُ بني ثُعَل بن سِنْبَس، ومعه صاحبانِ له، حتّى إذا كانوا بظَهْر الحِيرة، وكان للمنذر بن ماءِ السّماءِ يومٌ يَرْكبُ فيه في السّنة لا يلقى فيه أحدًا إلّا قتَلَه، فلقيَ في ذلك اليومِ ابنَ رألان وصاحِبَيْه، فأخَذَتْهم الخَيْلُ بالثويَة، فأَتى بهم المنذرُ - الثويّة: موضعٌ بالحِيرة - وقال المنذر: اقرعُوا فأيُّكم قرعَ خلَّيتُ عنه وقتلتُ الباقِيَيْن، فاقترعوا فقرعَهم جابر، فخلَّى سبيلَه وقتَلَ صاحبيه، فلمّا رآهما ابن رألان يقادانِ ليُقْتَلا قال: من عزَّ بزَّ، فأرسلها مثلاً، وقال جابر في ذلك قصيدةً. وفي أنسابِ الأشرافِ للبُلاذِريّ: جابرٌ بن رويل بن رألان المازني جدٌّ من جدودٍ من مازنِ تميم. وهو جَدُّ قاضي البصرةِ ابن رالان المازني، وذكره العميدي في كتابه "الإبانةُ عن سَرِقات المتنبيّ" وأوردَ لهُ ثلاثَ قِطَعٍ اتّهم المتنبي بسرقتِها.