هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـي رسم الغميم تحييى الغميما
إن فقـدت الهـوى فحي الرسوما
واسـتمح مقلـة الغمام على أط
لالــه ديمــةً أبــت أن تـدوما
نـثرت عقـد دمعهـا فغـدا النـو
ر بأعطــاف روضــها منظومـا
هـو مـأوى الظبـاء إنساً ووحشاً
ومحــل الأســود خلقــاً وخيمـا
كـل ريـمٍ يعطـو فيصـطاد ليثـاً
عنـد ليـثٍ يسـطو فيصـطاد ريما
كـم رعينـا من البطاح وكأس ال
راح والأوجـــه الملاح نجومـــا
حيـن رضـنا مـن التصـابي جموحاً
وبعثنــا مـن الوصـال رميمـا
ودعتنـا المنـى إلـى مـرح الفت
ك ولكننــا أجبنــا الحلومــا
حيـن صـرف الزمـان كان اعتذاراً
وريــاح الخطـوب كـانت نسـيما
قـد وقفنـا علـى الطلـول طلولاً
ومثلنـا علـى الرسـوم رسـوما
وخلعنــا علــى البكـاء عيونـاً
ونزفنــا مــن الـدموع جمومـا
ومــتى يجشــم الظليـم مـداها
فــي سـراها فقـد .... ظليمـاً
وهـي تبـدي منهـا نجاراً ومن سي
ر الـدجى مخلفـاً ومنـي كريما
وإلـى القـادر الإمـام قريت ال
بيـد حرفـاً أنضى بها الديموما
الإمـام الماضي العزيم الذي را
ح وأضـحى علـى المعـالي زعيما
وهـو مـن أسـرةٍ هم رسموا الده
ر ذرى المجـد والمعـالي قديما
وهــم كالبحــار جـوداً وكـالأن
جــم هــدياً وكالســيوف عزيمـا
أنــت أيــدت بالخلافـة ركـن ال
شــرع فارتــد نهجـه مسـتقيما
وذببــت العــدو عنــه ولــولا
ك بلا مريـــةٍ لعـــط أديمــا
أنــــت أنكحتنــــي فقـــد أض
حــى ولـداً وكـان قبـل عقيمـا
دم تـدم دولـة المفـاخر والمج
د وحسـن الزمـان في أن تدوما
والبس المهرجان ما ابتسم الفج
ر وأهـدى مـن الريـاض نسـيما
الحسن بن مظفر والد الحاتمي صاحب "حلية المحاضرة" ذكره الثعالبي في "يتيمة الدهر" في ترجمة ابنه وأورد قصيدة له في مدح القادر العباسي الذي بويع بالخلافة سنة (381هـ). وورد اسمه في اليتيمة المطبوعة الحسين، ورأيت اسمه "الحسن" في أكثر المصادر،