هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً بعيـشٍ كـان جـد مـواتي
أحيـا مـن اللـذات كـل موات
أيـام سـرب الأنـس غيـر منفرٍ
والشـمل غيـر مـروعٍ بشـتات
عيــشٌ تحســر ظلـه عنـا فمـا
أبقى لنا شيئاً سوى الحسرات
ولقـد سقاني الدهر ماء حيائه
والآن يســـقيني دم الحيــات
لهفــي لأحـرار منيـت ببعـدهم
كانوا على غير الزمان ثقاتي
الحسن بن مظفر النيسابوري، أبو علي. أديبٌ نبيل شاعر، كان مؤدب أهل خوارزم، ومخرجهم، وشاعرهم، ومقدمهم المشار إليه وهو شيخ محمود الزمخشري. توفي سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ومن تصنيفه: "تهذيب ديوان الأدب"، "تهذيب إصلاح المنطق"، "كتاب ذيله على تتمة اليتيمة"، "محاسن من اسمه الحسن"، "زيادات أخبار خوارزم". ديوانه- مجلدان، رسائله- مجلدان.