هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تمسـكْ بتقـوى الله فالمرء لا يبقى
وَكـلُّ امـرئٍ مـا قَـدَّمت يـدهُ يلقى
ولا تظلِمَـنَّ النّـاسَ مـا فـي يديهِمُ
ولا تـذكُرنْ إفْكـاً ولا تحسـُدَنْ خلقا
ولا تقربــن فعــل الحـرام فإنّمـا
لـذاذته تفنـى وأنـت بـه تشـقى
وعاشِرْ إذا عاشرتَ ذا الدّين تنتفِعْ
بـدربتهِ واحـذر معاشـرة الحَمقى
ودارِ علـــى الإِطلاق كُلاً ولا تَكُـــنْ
أخا عجلٍ في الأمر واستعمل الرِّفقا
وخـالِفْ حُظوظ النّاس فيما يرونه ال
أمـاني ولا تَسـتَعْرِ فَنَّ لها الصّدقا
تَعَـوَّد فِعـال الخيـر جمعـاً فكلّمـا
تَعَــوَّده الإِنسـان صـار لـه خُلْقـا
يحيى بن محمد بن هبيرة بن سعيد بن حسن بن أحمد بن الحسن بن جهم بن عمر بن هبيرة بن علوان بن الحوفزان، الوزير الخطير عون الدين ابن هبيرة الدوري الشيباني وزير المقتفي والمستنجد، وهو من شعراء الخريدة، ترجم له العماد وكان من أصدقاء ولديه عز الدين محمد وشرف الدين ظفر (انظر ديوانيهما) قال:وزر للمقتفي وللمستنجد، وتوفي ليلة الأحد ثالث عشر جمادى الأولى سنة ستين وخمس مئة، وهو وزير الإمام المستنجد. وكانت مدة وزارته للإمامين إلى حين وفاته ست عشرة سنة وشهرين وتسعة أيام وكان يتبرك بيوم الأربعاء، ويقول: هؤلاء المنجمون يتطيرون من التربيعات، وأنا وليت يوم الأربعاء رابع ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمس مئة وكان مقرباً لأولي الفضل والدين وصنف تصنيفاً في شرح الصحاح وسماه الإفصاح، وبذل على حفظه ونسخه أمواله، حتى كان في زمانه لا يشتغل إلا به ورزق من الشعر والشعراء ما لم يرزق أحد، وأجاز عليه سمعت صاحب الخبر ابن المهدي يقول يوماً له: قد جمعت من القصائد التي مدحت بها ما يزيد على مئتي ألف بيت، وكان كل سنة يحمل منها مجلداً، فلما توفي الوزير، وبيعت كتبه، اشترى الشريف ابن المهدي ما كان جمعه من خزانة الوزير، وسمعت أنها أخذت منه وغسلت ومدائحي فيه كثيرة.