هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــم منحـت الأحـداث صـبراً جميلا
ولكــم خلــت صـابها سلسـبيلا
ولكــم قلــت للــذي ظـل يلحـا
ني على الوجد والأذى: سل سبيلا
محمد بن يحيى بن محمد بن هبيرة الدوري الشيباني الوزير عز الدين ابن الوزير أبي المظفر عون الدين ابن هبيرة، من شعرء الخريدة رفع العماد نسبه إلى عدنان وكان من أصدقائه قال بعدما ترجم لأبيه: (كان كبير الشان رفيعَ المكان. ناب عن والده مدة وزارته، وكان روض الدولة به في ريعان نضارته. وحبس عند موت أبيه إلى يوم ولاية المستضيئ بأمر الله، فأخرج المحبوسين وما خرج، فعرف أنه درج. وله شعر كثير، وقلما نظم شيئاً إلا وعرضه علي، أو سيره إلي. لكنني فقدته كما فقدته، ولو وجدته أوردته) ثم ترجم لأخيه شرف الدين ظفر بن يحيى (انظر ديوانه) وغيره من بني هبيرةوترجم له ابن الطقطقي في "الفخري" بعد ترجمة أبيه قال: (وزارة ولده محمد بن يحيى بن هبيرة لقبه عز الدين. ناب عن الوزارة بعد وفاة والده، وكان فاضلاً رئيساً عبقاً بالسيادة، شاعراً رشيق المعاني خبيراً بالأدب والحديث النبوي، وحبس بعد موت أبيه ولم يعلم خبره بعد الحبس؛ وروي عنه هذان البيتان أنهما لهكـم منحـت الأحـداث صـبراً جميلا ولكــم خلــت صـابها سلسـبيلاولكــم قلــت للـذي ظـل يلحـا ني على الوجد والأذى: سل سبيلاوترجم له الصفدي في الوافي قال: ناب في الوزارة عن أبيه ولما توفي أبوه حبس فهرب من الحبس فأخذ وضرب ودفن بمطمورة حتى مات سنة إحدى وستين وخمس مائة، وكان يلقب بعز الدين، وهو رفيع الشأن عالي المكان، ثم أشار إلى أن العماد الكاتب ذكره في الخريدة وأورد له في الذيل قطعة وأن ابن النجار ذكره في ذيله على تاريخ بغداد وأورد له قطعةوفي البداية والنهاية لابن كثير حوادث سنة 561:(وفيها: هرب عز الدين بن الوزير ابن هبيرة من السجن، ومعه مملوك تركي، فنودي عليه في البلد من رده فله مائة دينار، ومن وجد عنده هدمت داره وصلب على بابها، وذبحت أولاده بين يديه، فدلهم رجل من الأعراب عليه فأخذ من بستان فضرب ضرباً شديداً وأعيد إلى السجن وضيق عليه... وفيها: أظهر الروافض سب الصحابة وتظاهروا بأشياء منكرة، ولم يكونوا يتمكنون منها في هذه الأعصار المتقدمة، خوفاً من ابن هبيرة، ووقع بين العوام كلام فيما يتعلق بخلق القرآن).وفي المنتظم لابن الجوزي حوادث سنة 561هـ: (وفي ربيع الآخر هرب عز الدين محمد بن الوزير بن هبيرة وكان محبوساً ونصب سلماً وصعد عليه في جماعة فغلقت أبواب دار الخليفة ونودي عليه في الأسواق وإن من أطلعنا عليه فله كذا ومن أخفاه أبيح ماله فجاء رجل بدوي فأخبرهم إنه في جامع بهليقا وكان ذلك البدوي صديقاً للوزير فأطلعه هذا الصبي على حاله فضمن له أن يهرب به فلما أخذ ضرب ضرباً وجيعاً وأعيد إلى السجن ثم رمي في مطمورة. وحدثني بعض الأتراك وكان محبوساً عندهم أنهم صاحوا بابن الوزير من المطمورة فتعلق بحبل وصعد فمدوه وجلس واحد على رجليه وآخر على رأسه وخنق بحبل).وفي تاريخ الإسلام ترجمة للشيخة فرحة بنت قراطاش بن طنطاش الظفري العوني. قال: (كان أبوها مولى عز الدين بن هبيرة الوزير. وكنيتها أم الحيا ...وتوفيت في ذي القعدة سنة تسع. (609هـ) قاله ابن النجار)