هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقائلــة لمــا عمـرت وصـار لـي
ثمانون عاماً: عش كذا وابق واسلم
ودم وانتشــق روح الحيـاة فـإنه
لأطيــب مــن بيــت بصـعدة مظلـم
فقلـت لهـا: عـذري لـديك ممهـد
بــبيت زهيــر فــاعلمي وتعلمـي
سـئمت تكـاليف الحيـاة ومـن يعـش
ثمــانين عامــاً لا محالــة يسـأم
محمد بن يحيى (2) بن هبة الله بن فَضْل الله بن محمد بن محمد. أبو نصر ابن النخّاس الواسطي المعدّل، ابن القاضي أبي الحسن، ترجم له الذهبي في التاريخ وفيات سنة (613) ونص على أن "النخاس" بالخاء المعجمة، ولم يورد له أي شعر، وهو عند الصفدي في الوافي (ابن النحاس) بالحاء قال الذهبي: وُلد سنة أربع وثلاثين. وسمع بواسط من جده هبة الله بن يحيى ابن البوقي. (1) وبالبصرة من إمام جامعها إبراهيم بن عطيّة، وعلي بن عبد الله الواعظ. وحدّث بواسط. والنخّاس: بخاء معجمة)ورأيت في حاشية طبعة الإكمال للأمير ابن ماكولا في التعليق على مادة العراقي والعزافي والقرافي (6 / 417) تعليقا في غاية الأهمية تضمن ترجمته وترجمة أبيه وجده ونسبته إلى الغراف ونصه (وفي الاستدراك " أما الغرافي بفتح الغين المعجمة وتشديد الراء وكسر الفاء فهو القاضي أبو المعالي هبة الله بن فضل الله بن محمد بن النحاس، قال لي شيخنا أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع بواسط أنه عراقي مولده ومولد أبيه بالغراف، ثم سكن واسطا، سمع من الحريري صاحب المقامات في جمادي الآخرة من سنة إحدى عشرة وخمسمائة، وسماعه صحيح، ثم حدثنا بها عنه، وقال لنا توفى في محرم من سنة اثنتين وستين وخمسمائة. وابنه أبو الحسن يحيى، حدث عن أبي الحسن علي بن عبد السلام والقاضي أبي علي الفارقي ثقة، توفى في رابع شوال من سنة سبع وثمانين وخمسمائة قاله ابن عبد السميع أيضا. وابنه أبو نصر محمد بن يحيى بن هبة الله بن قاضي الغراف، قال لي ابن عبد السميع أنه زور اسمه في طبقة سماع بالمقامات على جده، وذكر لي غيره أنه كشط اسم رجل من طبقة سماع علي (بفتح اللام تليها ألف، لم تشكل في النسخة وزيد بعدها: بن) أبي طالب ابن الكتابي بالأحاديث الطوال للتنوخي وألحق اسمه، وكان له طريقة مذمومة في الشهادة أيضا، توفي في الحادي والعشرين من رجب سنة ثلاث عشرة وستمائة بواسط (ويوافق وفاته بالميلادي يوم الأربعاء 2 /11 / 1216م).(1) كذا في تاريخ الإسلام، وقد ترجم الصفدي لهبة الله بن يحيى ابن البوقي هذا ووفاته عام (571) وكنيته أبو جعفر، كما ترجم لابنيه محمد أبي العلاء ووفاته عام 590 والحسن أبي علي ووفاته عام 588هـ وأغلب الظن أن الإمام الذهبي خلط بين الأسرتين، فأما أبو جعفر فعن طريقه وصلتنا قصيدة ابي العلاء المعري: (اما يفيق المرء من سكره) وهي من شعر ابي العلاء في ديوانه "ملقى السبيل"(2) ترجم له الذهبي في التاريخ وفيات سنة (587) قال: (يحيى بن هبة اللَّه بن فضل اللَّه بن محمد. أبو الحسن ابن النخاس، بخاء معجمة، الواسطي، الغرافي. حدَّث عن: أبي عليّ الفارقي، وأبي الحسن بن عبد السلام. توفي في رابع شوال. وكان أبوه أبو المعالي قاضياً بالغرّاف).