هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
من لي به ذو صلف زائد
يمطلنـي نـاظره ديني
وكلمـا وافيته طالباً
ألفيتـه منكسر العين
أحمد بن مسعود بن محمد أبو العباس الأنصاري الخزرجي القرطبي الشافعي وجيه الدين: فقيه أصولي رحالة، من الشعراء الأدباء. ترجم له ابن العديم في "بغية الطلب" قال: كان متفننا في عدة من العلوم، عارفا بالحساب والفرائض عالماً بتفسير القرآن العزيز والقرآن والحديث والأصول واللغة والنحو والعروض وأنواع الأدب، وكان ينظم شعراً جيداً، وسافر إلى بلاد الهند، وجال في الأقطار، وقدم حلب سنة ستمائة، ثم سكن دنيسر ودرس بها الفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه بالمدرسة الشهابية، وأقام بها إلى أن مات، وكان له مصنفات حسنة مفيدة منها كتاب في علم الأصول في ثماني مجلدات سماه "تقريب المطالب" وكتاب "القوانين في أصول الدين" وكتاب في النحو، وكتاب سماه "الاختيار في علم الأخبار"قال: ونقلت من خط أبي حفص عمر بن الخضر بن أللمش بن الدرمش التركي المتطبب الدنيسري في كتابه الذي وسمه بـ "حلية السريين من خواص الدنيسرين" قال في ذكر أبي العباس الخزرجي: هو أول من درس بالمدرسة الشهابية بدنيسر فقيه فاضل متفنن، عارف بكثير من علوم الأصول والفقه والنحو وسائر الآداب، شهد له بذلك جماعة من العلماء. قال: قال لي أبو محمد ابن عربد (1) النحوي: كان أبو العباس رحمه الله حديد النظر، سديد الفكر، عجيب الفقر، عجيب السير، حسن التبحر في العلوم، سليم التصور فيما يبدي من المنثور والمنظوم، جيد الفكاهة، متزيد النزاهة، لطيف الشمائل، طريف المخايل، لم أر في علماء عصره ومعشره أتم من بحثه ولا أدق من نظره، وله تصانيف في فنون كثيرة، ولم يظهر له عندنا سماع حديث على طريق الرواية البتة، بل كان يذكر لنا أن له سماعات كثيرة، وقد أنشدني كثيرا من شعره ثم قال وتوفي رحمه الله تعالى في سنة احدى وستمائة بدنيسر، ودفن بالمقبرة القبلية بها..وترجم له ابن الشعار، ونقل ابن سعيد كلامه في "المغرب في حلى المغرب" وفيه أنه: (صنف كتباً في الطب والنحو وأصول الدين)(1) كذا في "بغية الطلب" المطبوعة (ص 1143) والأرجح أنها محرفة