هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنــي أجــل ثـرى حللـت بـه
مـــن أن أرى بســراه مكتئبــا
مـا غـاض دمعـي عنـد نازلة
إلا جعلتـــك للبكـــا ســـببا
فــإذا ذكرتــك ســامحتك بـه
منــي الجفـون ففـاض وانسـكبا
محمد بن سعد ويقال محمد بن هشام (1) بن عوف السعدي التميمي وكان يسمى محمد وأحمد: من كبار شيوخ الأدب في عصر هارون الرشيد، ونسبته في بعض المصادر إلى شيبان، ومنها "الفهرست" وعليه اعتماد الزركلي والأرجح أن ذلك من أغلاط النساخ، فلم ينص عليها معظم من ترجم لأبي محلم كالمرزباني في "معجم الشعراء" والصفدي في "الوافي" والحافظ اليغموري في "نور القبس"قال ابن النديم:أبو محلم الشيباني: أعرابي أعلم الناس بالشعر واللغة وكان يغلظ طبعه ويفخم كلامه ويعرب منطقه. قرأت بخط بن السكيت أصل أبي محلم من الفرس ومولده بفارس وإنما انتسب إلى بني سعد.وقال المبرد سمعته يقول عندي خمسة عشر هاوناً وقال لي يوماً: لم أر الهاون في البادية فلما رأتيه استنكرت منه.وكان يهاجي شاعراً يهاجي أحمد بن إبراهيم الكاتب وشعر أبي محلم دون شعر أحمد بن إبراهيم.قال مؤرج: كان أبو محلم أحفظ الناس استعار مني جزءاً ورده من الغد وقد حفظه في ليلة وكان مقداره نحو خمسين ورقة وقال أبو محلم ولدت في السنة التي حج (2) فيها المنصور وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين وله من الكتب: كتاب الأنواء كتاب الخيل كتاب خلق الإنسان.وفي ترجمته في "نور القبس" للحافظ اليغموري: وقال بعض شعراء البصرة فيه:وخادعتـك تميـمٌ فانخـدعت لها أبـا المحلم والمخدوع مخدوعلـو أن موتى تميمٍ كلها نشروا وثبتـوك لقـال الناسُ: مصنوعُإنّ الجديد إذا ما زيد في خلقٍتـبين النـاسُ أنّ الثوب مرقوعقال: توفي أبو محلم سنة خمسٍ-وقيل: ثمانٍ-وأربعين ومائتينوفي آخر ترجمته في "الوافي" وتوفي أبو محلم سنة خمس وأربعين ومائتين، وقال ابن السكيت: كان رافضياً.(1) وهو كذلك عند الزركلي (محمد بن هشام) وجعل مولده سنة 148هـ ووفاته سنة 245هـ قال (وفى وفاته روايتان: سنة 245 و 248. وفى اسم أبيه خلاف: هشام، أو هاشم، أو أحمد، أو سعد، أو شيبان وسماه المبرد، في الكامل: (محمد بن هشام)(2) لعله يريد حجته الأخيرة التي توفي فيها وهي سنة 158