هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهــا العــادل الـذي ملأ الأر
ض عطــاء غمــراً ومنــاً وعـدلا
لـم أسـر طالبـاً سـوى ظلك الصا
فـــي وحاشـــاي لا أصــادف ظلا
لسـت أرضـى مـن بعـد ظل إمام ال
حــق ظــل الــدعي حاشـا وكلا
ظــل قــوم إذا تشــنفت فيهــم
ســحبوا لـي كمـاً وزيقـاً ورجلا
كـــل هـــذا إذا ســلمت ولا أو
ثـــق أســـراً ولا أبضـــع قتلا
فـي يـدي كـافر إذا قلـت فيه ال
شـعر سـهل المعنى وأعربت جزلا
لــم يرققــه لـي ولـم يعـط إلا
حمـل صـخر علـى اليـدين ونقلا
ثـمّ إنْ عـدتُ بعـد ذاك الـى بغ
دادَ صـــادفتُ ثــمّ ســجناً وغُلاّ
كيــف فـارقتهم وصـرت الـى قـو
م يـرونَ الحـرامَ فـي الرّفضِ حِلاّ
فـاجبُرِ اليـومَ منعِمـاً قلـبَ عبدٍ
مقبــلِ العمــر حظّـه قـد تـولّى
هو في العسكر المظفّر يُفني الدم
عَ شـــُرباً ولحـــم كفّيــهِ أكلا
لا اســتردّ الإلـهُ منـك الـذي أع
طــى ولا ذُقْـت بعـد أمنِـك عـزلا
محمد بن المؤيد عطاف بن محمد بن علي بن أحمد الألوسي أبو المظفر بن أبي سعيد الشاعر، ولد ببغداد ونشأ بها وقال الشعر ومدح الأعيان وروى شيئاً من شعره وشعر أبيه، ذكره العماد في الخريدة قال: هاجر إلى العادل نور الدين بالشام وأقام في خيمتي بالمعسكر سنة أربع وستين وكنا في صرخد فمرض فنفذناه إلى دمشق فتوفي في الطريق بضيعة يقال لها: رشيدة (عن الوافي الصفدي وفيه الألسي مكان الألوسي (1) وأبو سعد مكان أبي سعيد) وانظر ديوان أبيه في الموسوعة (المؤيد الألوسي)قال ابن خلكان في آخر ترجمة أبيه: والألوسي: بضم الهمزة واللام وبعدها واو ساكنة ثم سين مهملة، هذه النسبة إلى ألوس، وهي ناحية عند حديثة عانة على الفرات، هكذا ذكره عز الدين بن الأثير فيما استدركه على الحافظ ابن السمعاني، لأنه قال: ألوس موضع بالشام في الساحل عند طرسوس، وهو بغدادي الدار والمنشأ - لأنه دخل بغداد في صباه - وقيدها ابن النجار الآلسي ومد الهمزة وضم اللام، والله أعلم.