هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحبّتنـــا بــأبي أنتــم
وسـقياً لكـم أينمـا كنتم
اطلتـم عـذابي بميعـادكم
وقلتـم نـزور فمـا زرتـم
فإن لم تجودوا على عبدكم
فــإنّ المعـزّى بـه أنتـم
عبد الواحد بن الحسن بن برهان النّحويّ أبو القاسم أحد من ذكرهم الباخرزي في الباب السابع من "دمية القصر" وهو باب في أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم قال: هؤلاء قومٌ ليس لهم في دواوين الشعر رسمٌ، ولا في قوانين الشعراء اسمٌ. وقد أفردت لهم باباً، أنا ابن بجدته، وأبو عذرته. وأنت وإن ألجمت في طلبه عراباً، وزممت بختاً، لم تلحق له في سائر الطبقات أختاً.فممن ذكرهم في هذا الباب ابن بَرْهان هذا قال: ( رأيته ببغداد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائةٍ، شيخاً باذّ الهيئة، رثّ الكسوة، يمشي وقد شمل العريُ طرفيه، ونظم رأسه وقدميه. وقصدته زائراً، ولم أكن عهدته. فإذا أنا في باب المراتب بشيخٍ على ما وصفت، فلم أشكّ في أنّه ضالتّي المنشودة، وفراسة المؤمن لا تخطئ، فاقتفيت أثره إلى مسجدٍ، اجتمعت فيه تلامذته ينتظرونه "وكمّه أعجر بأجزاء النّحو". فدخل عليهم، وقاموا إليه، واستند في المحراب وتكلّم في العلم الذي لقّب فيه، والفنّ الذي عقد بنواصيه، والضرّب الذي أحاط به من جميع نواحيه. فقلْ في القرم الهائج هادراً، والبحر المائج زاخراً. وكان في نفسي أن اختلف إليه، واغترف ممّا لديه، فقامت العوائق تدفع في صدور الأماني، والأسفار تسير بي سير السّواني. وما كان عندي أنّ له شعراً تتعاطاه الأفواه، وتتهاداه الشّفاه. حتّى نسب إليه أبو الفرج الغندجانيّ هذه الأبيات:أحبّتنـــا بــأبي أنتــم وسـقياً لكـم أينمـا كنتماطلتـم عـذابي بميعـادكم وقلتـم نـزور فمـا زرتـمفإن لم تجودوا على عبدكم فــإنّ المعـزّى بـه أنتـم