هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنـو عـامرٍ قـومي ومـن يـك قومه
بنـو عـامرٍ يفخـر بمنصـبه الفخر
جبــال لهـا فـوق الفراقـد مطلـع
بـدور دجـى حقت بها الأنجم الزّهر
فسـائل بنـا يـوم الذّنائب هل أتى
علـى الدهر يوم مثله أو جرى أمر؟
فأصــبح أمـر الـدهر دون أمورنـا
وإن قـام منّـا واحـد قعـد الدّهر
ويعجـب منـا الجـود يـوم حبائنـا
ويعجب يوم البأس من صبرنا الصبّر
فنحـن الحماة الذائدون عن الحمى
ونحـن الكمـاة الطـاعنون ولا فخـر
أبو القاسم زيد بن أسدٍ العامريّ: شاعر ترجم له الباخرزي بعد ترجمة أبيه اسد العامري قال: (هو وأبوه، وأبو العباس أخوه، وابنه أبو الحسن في الأدب من الأئمة، وكان الآداب"قد" ألقت إليهم أطراف الأزمة. فمن شعره البارع قوله: (ثم أورد قصيدة له في الفخر ببني عامر) وهو أخو أبي العباس ابن أسد العامري: قال الباخرزي: ولم أر لأبي العبّاس شعراً مرغوباً فيه.وأنبه هنا إلى أن الباخرزي سمى ابا القاسم (الحسن بن أسد) في ترجمة تلميذه أبي نصر البكسارغي قال: (أبو نصر منصور بن عبد الله البكسارغي هو من تلامذة أبي القاسم الحسن بن أسد العامري، اقتبس العلم من أنواره، واغترف من بحاره وغاص في النظم والنثر على المخ في العظم، وعاش في قريته جند فرشاذ من ناحية باخرز. منفقاً نهاره على الأدب، وليله على الطرب. مستميلاً للقلوب بفنونه، مسترقاً للأحرار بمروءته إلى أن اتهم برقة الدين، والله أعلم بحق اليقين. فاتخذ الليل جملاً، واستصحب من تجمله جملاً، وهرب إلى مصر ملتجئاً بعزيزها، وقضى نحبه بها، تغمده الله برحمته)