هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمــــن شـــغف الـــراح مصـــفرةً
تراهــا عراهـا الـذي قـد عرانيـ؟
هــــب المســـك ســـوغها عرفـــه
فــأنى لهــا صــبغة الزعفرانــ؟
منصور بن عبد الله البكسارغي (1) أبو نصر : شاعر باللغتين العربية والفارسية، من ظرفاء باخرز اتهم في دينه فخاف على نفسه وهرب إلى مصر مستجيرا بصاحبها العزيز الفاطمي ومات في القاهرة،ترجم له الباخرزي في "دمية القصر" قال: (هو من تلامذة أبي القاسم الحسن بن أسد العامري، اقتبس العلم من أنواره، واغترف من بحاره وغاص في النظم والنثر على المخ في العظم، وعاش في قريته جند فرشاذ من ناحية باخرز. منفقاً نهاره على الأدب، وليله على الطرب. مستميلاً للقلوب بفنونه، مسترقاً للأحرار بمروءته إلى أن اتهم برقة الدين، والله أعلم بحق اليقين. فاتخذ الليل جملاً، واستصحب من تجمله جملاً، وهرب إلى مصر ملتجئاً بعزيزها، وقضى نحبه بها، تغمده الله برحمته).(1) لم أجد ذكرا لهذه النسبة في كتب الأنساب، وقد ذكر د. التنوجي محقق الدمية في الحاشية (ص 1294) انه في نسخة أخرى (البكسارنجي) وفي نسختين (البكارعي)