هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أيها السيّد المرجّى
إن حـلّ صـعب وجلَّ خطب
عنـدي ضـيف وليس عندي
مـا هـو للمهليات قطب
فالصـدر مني لذاك ضيق
لكـن رجائي لديك رحب
أقـم علينـا سماء لهوٍ
أنجمهـا بـالمزاح شهب
نشـرب ونوقظ به قلوباً
ويصـبح الجسم وهو قلب
أحمد (1) بن علي بن أبي بكر الزوزني أبو نصر: شاعر من شعراء "يتيمة الدهر" قال الثعالبي: كان غرة في وجه زوزن، وورد نيسابور وهو غلام يتناسب وجهه وشعره حسنا، فأخذته العيون، وقبلته القلوب، وارتاحت له الأرواح، واستكثر من أبي بكر الخوارزمي وأخذ عنه الفصاحة حتى كاد يحكيه، وتفتحت له أبواب الشعر وتفتقت أنواره ثم أورد نخبا من شعره ثم قال:ولما استوى شبابه وشعره ورد العراق وانخرط في سلك شعراء عضد الدولة، فهب عليه نسيم الثروة، وتمهد له فراش النعمة، ثم إنه احتضر أحسن ما كان شباباً، وأكمل ما كان آداباً، وكتب إلى والده قصيدة وهو في سكرة الموت أولها:ألا أهـل من فتىً يهب الهوينا لمؤثرهـا ويعتسـف السـّهوبافيبلــغ والأمـور إلـى مجـاز بـزوزن ذلـك الشـيخ الأريبابـأن يد الرّدى هصرت بأرض العـراق مـن ابنـه غصناً رطيباوليس يحضرني باقيها(1) لم يرد اسمه أحمد في يتيمة الدهر، وقد سماه ياقوت الحموي في مادة زوزن قال: (وممن ينسب إليها أبو نصر أحمد بن علي بن أبي بكر الزوزني القائل:ولا أقبل الدنيا جميعاً بمنّة ولا أشتري عز المراتب بالذلّوهو كذلك في "أنوار الربيع" لابن معصوم باب "إيهام التوكيد"