هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـيّ قومـا فـاحملا لي رسالةً
وقــولا لــدنيانا الـتي تتصـنّع
عرفناك يا خداعة الخلق فاغربي
ألسـنا نـرى ما تصنعين ونسمع؟
فلا تتحلّـــي للعيــون بزينــةٍ
"فأنـا مـتى مـا" تسـفري نتقنّع
نغطّـي بثـوب اليأس منك عيوننا
إذا لاح يومـاً مـن مخازيك مطمع
وهـل أنـت إلا متعـةٌ مسـتعارةٌ
وهـل طاب يوماً بالعواري تمتّع؟
رتعنـا وجلنـا فـي مراعيك كلّها
فلـم يهننـا مّمـا رعيناه مرتع
وأنــت خلـوب كالغمامـة كلّمـا
رجاهـا مرجّـي الغيـث ظلّت تقشّع
طلـوعٌ قبـوعٌ كالمغازلـة التّـي
تطلّــع أحيانـاً، وحينـاً تقبّـع
علي بن القاسم بن علي السنجانيّ الخوافي أبو الحسن: (1) مختصر كتاب العين، من أئمة اللغة والأدب، نسبته إلى سنجان قصبة خواف. وهو احد الأئمة أحد أئمة الأدب الذين ترجم لهم الباخرزي في باب مفرد في "دمية القصر" بعنوان "أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم" وهو الباب السابع من الدمية قال: (صاحب "مختصر العين"، ومحلّه، من الأدباء "محلّ العين" من الإنسان، و"محلّ" الإنسان من العين، وقد سهل طريق اللغة على طالبيها، وأدنى قطوفها من متناوليها باختصاره العين، فلا تكاد ترى حجور المتأدّبين منه خالية "لا" بل تراها "أبداً منه" حالية. وله شعر الزّهّاد، وقد جرى فيه على سمت العبّاد، ونسج فيه على منوال أولي الاجتهاد. (ثم أورد ثلاث قطع له، وعلق على الأولى بقوله: فهذا لعمري، كلامٌ لو دعي به الصّخر لجاب، ولو قرع به مسمع عفريتٍ لتاب).ونقل الصفدي في الوافي هذه الترجمة وعلق على شعره بقوله: (شعر متوسط مائل إلى النزول مع لحن فيه) وترجم له ياقوت في "معجم البلدان" في مادة "خواف" قال:(وأبو الحسن علي بن القاسم بن علي الخوافي الأديب الشاعر سمع محمد بن يحيى الدهملي وأقرانه روى عنه أبو الطيب أحمد الذهلي وله مختصر كتاب العين).(1) وهو غير القاضي ابي الحسن السَنْجاني علي بن الحسن بن محمد بن حمدويه قاضي نيسابور، كان على قضائها سنة 316هـ ونسبته إلى باب سَنجان قرية على باب مدينة مرو يقال لها: درسنكان وبها كان عسكر الإسلام اول ورودهم مرو.