هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
امْنُـنْ عَلَيْنـا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ
فَإِنَّــكَ الْمَــرْءُ نَرْجُــوهُ وَنَنْتَظِـرُ
امْنُـنْ عَلَـى بَيْضـَةٍ قَـدْ عاقَها قَدَرٌ
مُشــَتَّتٌ شــَمْلُها فِـي دَهْرِهـا عِبَـرُ
أَبْقَـتْ لَنـا الدَّهْرَ هَتَّافاً عَلَى حَزَنٍ
عَلَــى قُلُــوبِهِمُ الْغَمَّـاءُ وَالْغَمَـرُ
إِنْ لَـمْ تَـدارَكْهُمُ نَعْمـاءَ تَنْشـُرُها
يـا أَرْجَـحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبَرُ
امْنُـنْ عَلَـى نِسـْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُها
إِذْ فُـوكَ تَمْلَـؤُهُ مِـنْ مَحْضِها الدِّرَرُ
إِذْ أَنْـتَ طِفْـلٌ صـَغِيرٌ كُنْـتَ تَرْضَعُها
وَإِذْ يَزِينُـكَ مـا تَـأْتِي وَمـا تَـذَرُ
لا تَجْعَلَنَّــا كَمَــنْ شـالَتْ نَعـامَتُهُ
وَاســْتَبْقِ مِنَّـا فَإِنَّـا مَعْشـَرٌ زُهُـرُ
إِنَّــا لَنَشـْكُرُ لِلنَّعْمـاءِ إِذْ كُفِـرَتْ
وَعِنْـدَنا بَعْـدَ هَـذا الْيَـوْمِ مُـدَّخَرُ
فَـأَلْبِسِ الْعَفْـوَ مَـنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ
مِــنْ أُمَّهاتِــكِ إِنَّ الْعَفْـوَ مُشـْتَهَرُ
يـا خَيْـرَ مَنْ مَرِحَتْ كُمْتُ الْجِيادِ بِهِ
عِنْدَ الْهِياجِ إِذا ما اسْتُوقِدَ الشَّرَرُ
إِنَّــا نُؤَمِّـلُ عَفْـواً مِنْـكَ تُلْبِسـُهُ
هَــذِي الْبَرِيَّـةَ إِذْ تَعْفُـو وَتَنْتَصـِرُ
فـاعْفُو عفـا اللهُ عَمَّا أَنْتَ راهِبُهُ
يَـوْمَ الْقِيامَـةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ
زُهَيْرُ بنُ صَرْدٍ الجُشَمِيُّ السَّعْدِيُّ، يُكْنى بأبي صُرَدٍ ويُقالُ أبو جَرْوَلٍ، شاعرٌ إسلاميٌّ، كانَ رَئيسَ قَوْمِهَ وَقَدِمَ على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وَفْدِ هَوازِنَ؛ إِذْ فَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُعْرانةِ يُمَيِّزُ الرِّجالَ مِنَ النِّساءِ مِنْ سَبْيِ هَوَازِنَ. فقالَ لَهُ زُهَيْرُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما سَبَيْتَ مِنَّا عمَّاتِكَ وخالاتِكَ وحَواضِنَكَ اللَّاتِي كَفِلْنَكَ وَلَوْ أَنَّا مُلِحْنا للحارِثِ بن أَبي شَمِرٍ أَوْ للنُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ ثُمَّ نَزَلَ مِنَّا أَحَدُهُما بِمِثْلِ ما نَزَلْتَ بِهِ رَجَوْنَا عَطْفَهُ وعائدِتَهُ وأَنْتَ خَيْرُ المَكْفُولِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ، وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ مِثْلَ ذَلِكَ.