هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَغَــرُّ كَمِصــْباحِ الدُّجُنَّـةِ يَتَّقِـي
قَـذَى الزَّادِ حَتَّى يُسْتَفادَ أَطايِبُهْ
وَهَـوَّنَ وَجْـدِي عَـنْ خَلِيلِـيَ أَنَّنِي
إِذا شـِئْتُ لاقَيْتُ امْرَأً ماتَ صاحِبُهْ
وَمَنْ يَرَ بِالْأَقْوامِ يَوْماً يَرَوْا بِهِ
مَعَــرَّةَ يَـوْمٍ لا تُـوارَى كَـواكِبُهْ
فَقُلْ لِلَّذِي يُبْدِي الشَّماتَةَ جاهِداً
سـَيَأْتِيكَ كَـأْسٌ أَنْـتَ لا بُدَّ شارِبُهْ
أَخٌ ماجِـدٌ لَـمْ يُخْزِنِـي يَوْمَ مَشْهَدٍ
كَمـا سَيْفُ عَمْرٍو لَمْ تَخُنْهُ مَضارِبُهْ
وَلَـمْ تَـرَ عَيْنِي سُوقَةً مِثْلَ مالِكٍ
وَلا مَلِكـاً تُجْبَـى إِلَيْـهِ مَرازِبُـهْ
نَهْشَلُ بنُ حَرِّيِّ بنِ ضَمْرَةَ النَّهْشلِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ مِن قَبيلةِ تَمِيمٍ، عاشَ فِي الجاهليَّةِ وأَدركِ الإِسلامَ فأَسلمَ ولمْ يرَ النّبيَّ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ، وكانَ مَعَ عليِّ بنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ فِي حُروبِهِ، وفِي وقْعَةِ صِفِّينَ قُتِلَ أخوهُ مالكٌ فرثاهُ بِمراثٍ عَديدةٍ، وعاشَ نَهشلُ حتَّى خِلافَةِ مُعاويةَ وتُوفِّيَ حَوالَي سَنَةِ 45 لِلهجرةِ.