هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا أَنْـتَ عـادَيْتَ الرِّجـالَ فَلاقِهِـمْ
وَعِرْضــُكَ عَــنْ غِــبِّ الْأُمُـورِ سـَلِيمُ
وَإِنَّ مَقـادِيرَ الْحِمـامِ إِلَـى الْفَتَى
لَســـَوَّاقَةٌ مــا لا يَخــافُ هُمُــومُ
وَقَـدْ يَسـْبِقُ الْجَهْلُ النُّهَى ثُمَّ إِنَّها
تُرِيــعُ لِأَصــْحابِ الْعُقُــولِ حُلُــومُ
وَقَدْ تَزْدَرِي النَّفْسُ الْفَتَى وَهْوَ عاقِلٌ
وَيُــؤْفَنُ بَعْـدَ الْقَـوْمِ وَهْـوَ حَزيـمُ
وَلا يَعْـدِمُ الْغـاوِي عَلَى الْغَيِّ لائِماً
وَإِنْ هُــوَ لَـمْ يُشـْفِقْ عَلَيْـهِ يَلُـومُ
لَهــا لَجَـبٌ حَـوْلَ الْحِيـاضِ كَـأَنَّهُ
تَجـــاوُبُ أَغْيـــاثٍ لَهُــنَّ هَزِيــمُ
المُخبَّلُ السَّعْدِيُّ، هُوَ الرَّبِيعُ بنُ رَبيعةَ وفيل رَبيعةُ بنُ مالكٍ، مِن بَنِي سَعْدِ بنِ زَيدِ مَناةَ بنِ تَميمٍ، وهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُخَضْرَمِينَ المُعمَّرِينَ، فَقدْ عُمِّرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلَامِ عُمراً طَويلاً وهاجر وابنه إلى البصرة، وولده كثير بالأحساء وهم شعراء، وهو مِن شُعراءِ المُفضّليّاتِ، وعَدّهُ ابنُ سلّامٍ مِن شُعراءِ الطَّبَقَةِ الخامِسَةِ، ومَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ أَو عُثْمَانَ.