هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَفا الْعِرْضُ بَعْدِي مِنْ سُلَيْمَى فَحائِلُهْ
فَبَطْــنُ عَنــانٍ رَيْبُــهُ فَأَفــاكِلُهْ
فَـرَوْضُ الْقَطـا بَعْـدَ التَّساكُنِ حِقْبَةً
فَبِلْــوٌ عَفَــتْ باحــاتُهُ فَمَسـايِلُهْ
فَمِيــثُ عُرَيْنــاتٍ بِهـا كُـلُّ مَنْـزِلٍ
كَوَشـْمِ الْعَـذارَى مـا يُكَلَّـمُ سائِلُهْ
تَمَشـَّى بِهـا عُـوذُ النِّعـاجِ كَأَنَّهـا
فَرِيـقٌ يُـوافِي الْحَـجَّ حانَتْ مَنازِلُهْ
ذَكَـرْتُ بِهـا سـَلْمَى وَكِتْمـانَ حاجَـةٍ
لِنَفْسـِي وَمـا لا يَعْلَمُ النَّاسُ داخِلُهْ
يَظَــلُّ يُــؤَتِّينِي صــِحابِي كَــأَنَّنِي
صــَريعُ مُــدامٍ بــاكَرَتْهُ نَـواطِلُهْ
وَمـا كـانَ مَحْقُوقـاً فُؤادُكَ بِالصِّبا
وَلا طَـرِبٌ فِـي إِثْـرِ مَـنْ لا تُواصـِلُهْ
وَمـا ذِكْـرُهُ سـَلْمَى وَقَدْ حالَ دُونَها
مَصـــانِعُ حَجْـــرٍ دُورُهُ وَمَجــادِلُهْ
وَإِنْ لَـمْ يُـوَرِّعْنِي الشَّبابُ وَلَمْ يَلِجْ
بِرَأْســِيَ شــَيْبٌ أَنْكَرَتْــهُ غَواسـِلُهْ
وَفَيْـتُ فَلَـمْ أَعْـذِرْ وَلَـمْ يَلْقَ غِبْطَةً
مُسـاجِلُ بُؤْسـَى قُمْـتُ يَوْمـاً أُساجِلُهْ
وَقَـدْ رابَنِـي مِـنْ بَعْـضِ قَوْمِيَ مَنْطِقٌ
لَــهُ جُلَــبٌ تُــرْوَى عَلَـيَّ بَـواطِلُهْ
وَمَــنْ يَـرَ عِـزّاً فِـي قُرَيْـعٍ فَـإِنَّهُ
تُــراثُ أَبِيهــا مَجْــدُهُ وَفَواضـِلُهْ
نَقَلْنـا لَـهُ أَثْمـانَهُ مِـنْ بُيُوتِنا
وَحَلَّـتْ إِلَيْنـا يَـوْمَ حَلَّـتْ رَواحِلُـهْ
وَكـائِنْ لَنـا مِـنْ إِرْثِ مَجْدٍ وَسُؤْدَدٍ
مَـــوارِدُهُ مَعْلُومَـــةٌ وَمَنـــاهِلُهْ
وَمِنَّـا الَّـذِي رَدَّ الْمُغِيـرَةَ بَعْـدَما
بَـدا حامِـلٌ كَـاللَّوْثِ تَبْدُو شَواكِلُهْ
أَتـاحَ لَهـا مـا بَيْنَ أَسْفَلِ ذِي حُسىً
فَحَـزْمِ اللِّوَى وادِي الرُّسَيْسِ فَعاقِلُهْ
هِزَبْـرٌ هَرِيـتُ الشـِّدْقِ رِئْبـالُ غابَةٍ
إِذا ســارَ عَزَّتْــهُ يَـداهُ وَكـاهِلُهْ
شــَتِيمُ الْمُحَيَّـا لا يُفـارِقُ قِرْنَـهُ
وَلَكِنَّـــهُ بِالصَّحْصـــَحانِ يُنــازِلُهْ
وَأُعْطِـيَ مِنَّـا الْحَلْـقَ أَبْيَـضُ ماجِـدٌ
نَــدِيمُ مُلُــوكٍ مـا تَغِـبُّ نَـوافِلُهْ
وَجاعِـلُ بُـرْدِ الْعَصـْبِ فَـوْقَ جَبِينِـهِ
يَقِـي حـاجِبَيْهِ مـا تُثِيـرُ قَنـابِلُهْ
وَلَيْلَـةِ نَجْـوَى يَعْتَـرِي الْغَيُّ أَهْلَها
كَفَيْنـا وَقاضـِي الْأَمْـرِ مِنَّا وَفاصِلُهْ
وَيَـوْمَ الرَّحَـى سـُدْنا وَجَيْـشَ مُخَـرِّمٍ
ضــَرَبْناهُ حَتَّــى أَتْكَـأَتْهُ شـَمائِلُهْ
وَيَـوْمَ أَبِـي يَكْسـُومَ وَالنَّـاسُ حُضـَّرٌ
عَلَــى حَلَبــانٍ إِذْ تَقَضـَّى مَحاصـِلُهْ
فَتَحْنـا لَـهُ بـابَ الْحَصـِيرِ وَرَبُّـهُ
عَزِيــرٌ تَمَشــَّى بِـالْحِرابِ أَراجِلُـهْ
عَلَيْــهِ مَعَــدٌّ حَوْلَنـا بَيْـنَ حاسـِدٍ
وَذِي حَنَــقٍ تَغْلِـي عَلَيْنـا مَراجِلُـهْ
وَإِذْ فَتَـكَ النُّعْمـانُ بِالنَّاسِ مُحْرِماً
فَمُلِّـئَ مِـنْ عَـوْفِ بْـنِ كَعْـبٍ سَلاسـِلُهْ
فَكَكْنـا حَدِيـدَ الْغُـلِّ عَنْهُمْ فَسُرِّحُوا
جَمِيعاً وَأَحْظَى النَّاسِ بِالْخَيْرِ فاعِلُهْ
وَقُلْنـا لَـهُ لا تَنْـسَ صـِهْرَكَ عِنْدَنا
وَلا تَنْـسَ مِـنْ أَخْلاقِنـا مـا نُجامِلُهْ
فَمـا عَيَّرَتْنـا بَعْـدُ مِـنْ سُوءِ صَرْعَةٍ
وَلا شـِيمَةٍ مـا بَـوَّأَ الْخَلْـقَ حابِلُهْ
فَتِلْــكَ مَســاعِينا وَبَــدْرٌ مُخَلَّــفٌ
عَلــى كَتِفَيْــهِ رِبْقُــهُ وَحَبــائِلُهْ
لَعَمْـــرُكَ إِنَّ الزِّبْرِقــانَ لَــدائِمٌ
عَلَـى النَّـاسِِ يَغْـدُو نَوْكُهُ وَمَجاهِلُهْ
شـَرَى مِحْمَـراً يَوْمـاً بِـذَوْدٍ فَخالَهُ
نَمـاهُ إِلَـى أَعْلَـى الْيَفاعِ أَوائِلُهْ
رَأَى مَجْـدَ أَقْـوامٍ صـَرىً فِي حِياضِهِمْ
وَهَــدَّمَ حَــوْضَ الزِّبْرِقـانِ غَـوائِلُهْ
أَتَيْـتَ امْرَأً أَحْمَى عَلَى النَّاسِ عِرْضَهُ
فَمـا زِلْـتَ حَتَّـى أَنْـتَ مُقْعٍ تُناضِلُهْ
فَـأَقْعِ كَمـا أَقْعَـى أَبُوكَ عَلَى اسْتِهِ
رَأَى أَنَّ رَيْمــاً فَــوْقَهُ لا يُعـادِلُهْ
فَقَبْلَــكَ بَــدْرٌ عـاشَ حَتَّـى رَأَيْتَـهُ
يَــدِبُّ وَمَـوْلاهُ عَـنِ الْمَجْـدِ شـاغِلُهْ
وَيَنْفِــسُ مِمَّــا وَرَّثَتْنِــي أَوائِلِـي
وَيَرْغَــبُ عَمَّــا أَوْرَثَتْــهُ أَوائِلُـهْ
فَـإِنْ كُنْـتَ لَـمْ تُصـْبِحْ بِحَظِّكَ راضِياً
فَـدَعْ عَنْـكَ حَظِّـي إِنَّنِـي عَنْكَ شاغِلُهْ
وَأَنْكَحْــتَ هَــزَّالاً خُلَيْــدَةَ بَعْـدَما
زَعَمْـتَ بِـرَأْسِ الْعَيْـنِ أَنَّـكَ قـاتِلُهْ
يُلاعِبُهــا تَحْــتَ الْخِبـاءِ وَجـارُكُمْ
بِـذِي شـُبْرُمانَ لَـمْ تَزَيَّـلْ مَفاصـِلُهْ
وَأَنْكَحْتَــهُ رَهْــواً كَــأَنَّ عِجانَهـا
مَشـَقُّ إِهـابٍ أَوْسـَعَ السـَّلْخَ نـاجِلُهْ
وَلَمَّـا رَأَيْـتَ الْعِـزَّ فِـي دارِ أَهْلِهِ
تَمَنَّيْـتَ بَعْـدَ الشـَّيْبِ أَنَّـكَ نـاقِلُهْ
وَلَمَّا نَرَ الْأَخْفافَ تَمْشِي عَلَى الذُّرَى
وَلَمَّـا يَكُـنْ أَعْلَـى الْعِضاهِ أَسافِلُهْ
وَلَمَّـا يَـزَلْ عَـنْ رَأْسِ صـَهْوَةِ عِصْمِها
وَلمَّـا يَـدَعْ وِرْدَ الْعِـراقِ مَنـاهِلُهْ
المُخبَّلُ السَّعْدِيُّ، هُوَ الرَّبِيعُ بنُ رَبيعةَ وفيل رَبيعةُ بنُ مالكٍ، مِن بَنِي سَعْدِ بنِ زَيدِ مَناةَ بنِ تَميمٍ، وهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُخَضْرَمِينَ المُعمَّرِينَ، فَقدْ عُمِّرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلَامِ عُمراً طَويلاً وهاجر وابنه إلى البصرة، وولده كثير بالأحساء وهم شعراء، وهو مِن شُعراءِ المُفضّليّاتِ، وعَدّهُ ابنُ سلّامٍ مِن شُعراءِ الطَّبَقَةِ الخامِسَةِ، ومَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ أَو عُثْمَانَ.