هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لبيـك مـن متنصـح زجرت به
أمـواج بحـر فـي عطيط عباب
نـادى فلبى إذ دعا بنصيحة
تـدعو إلـى الإشفاق والإحداب
الدين أول ما استفيد وقُدِّمت
أســبابه بمعونــة الوهـاب
اللَــهُ رَبّـي وَالنَبِـيُّ مُحَمَّـدٌ
حَيِّيـا الرِسـالَةَ بَينَ الأَسبابِ
ثُـمَّ الوَصـِيُّ وَصـِيُّ أَحمَدَ بَعدَهُ
كَهـفُ العُلـومِ بِحِكمَـةٍ وَصَوابِ
فـاقَ النَظيرَ وَلا نَظيرَ لِقَدرِهِ
وَعَلا عَـــنِ الخِلانِ وَالأَصــحابِ
بِمَنـاقِبٍ وَمَـآثِرٍ مـا مِثلُهـا
فـي العـالَمينَ لِعابِـدٍ تَوّابِ
وَبَنوهُ أَبناءُ النَبِيَّ المُرتَضى
أَكـرِم بِهِـم مِـن شيخَةٍ وَشَبابِ
وِلِفـاطِمٍ صـَلّى عَلَيهِـم رَبُّنـا
لِقَديمِ أَحمَدَ ذي النُهى الأَوّابِ
فاحفظ مقالي لا يزيلك زائغ
عن مذهبي في العترة الأصحاب
الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن. من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي. ولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف. وهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي. من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.