هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يَكــونُ السـَرِيُّ مِثـلُ الـدَنِيِّ
لا وَلا ذو الـذَكاءِ مِثـلُ الغَبِـيِّ
لا يَكـونُ الأَلَدُّ ذو المَقولِ المُر
هَـفِ عِنـدَ القِيـاسِ مِثـلُ العَيِيِّ
أَيُّ شَيءٍ مِنَ اللِباسِ عَلى ذي السَ
روِ أَبهـى مِـنَ اللِسـانِ البَهِـيِّ
يَنظِـمُ الحُجَّـةَ السَنِيَّةَ في السَل
دِ مُقيمــاً وَالمُســنَدِ المَـروِيِّ
وَتَرى اللَحنَ بِالحَسيبِ أَخي الهَي
أَةِ مِثـلُ الصـَدا عَلـى المَشرَفِيِّ
فَـاِطلُبِ النَحـوَ لِلحِجـاجِ وَلِلشِع
رِ مُقيمــاً وَالمُســنَد المَـروِيِّ
وَالخِطـابِ البَليغِ عِندَ جَوابِ ال
قَـولِ تَزهـى بِمِثلِـهِ فـي النَدِيِّ
وَاِرفُضِ القَولَ مِن طَغامٍ جَفوا عَن
هُ فَقـــادوا بَعضـــَهُ لِلنَســِيِّ
قيمَـةُ المَرءِ كُلُّ ما يُحسِنُ المَر
ءُ قَضــاءً مِــنَ الإِمــامِ عَلِــيِّ
الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن. من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفاً بها وهو أستاذ سيبويه النحوي. ولد ومات في البصرة، وعاش فقيراً صابراً وكان شعثَ الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزّق الثياب، متقطّع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرَف. وهو الذي اخترع علم العروض وأحدثَ أنواعاً من الشعر ليست من أوزان العرب وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تُسَهِّلُهُ على العامة فدخل المسجد وهو يعمل فكره فصدمته سارية وهو غافل فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي. من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغَم)، وغير ذلك.