هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَــدْ وَلَّــى أَلِيَّتَـهُ جُـؤَيٌّ
مَعَاشـِرَ غَيْـرُ مَطْلُولٍ أَخُوها
فَـإِنْ تَهْلِـكْ جُـؤَيُّ فَكُلُ نَفْسٍ
سـَيَجْلِبُها كَـذَلِكَ جَالِبُوهـا
وَإِنْ تَهْلِـكْ جُـؤَيُّ فَإِنَّ حَرْباً
كَظَنِّـكَ كَـانَ بَعْدَكَ مُوقِدُوها
وَمَا سَاءَتْ ظُنُونُكَ يَوْمَ تُولِي
بِأَرْمَـاحٍ وَفَـى لَكَ مُشْرِعُوها
كَأَنَّـكَ كُنْـتَ تَعْلَمُ يَوْمَ بُزَّتْ
ثِيَابُـكَ مَا سَيَلْقَى سَالِبُوها
لِنَـذْرِكَ وَالنُّذُورُ لَهَا وَفَاءٌ
إِذَا بَلَغَ الخِزَايَةَ بالِغُوها
صـَبَحْنا الخَزْرَجِيَّـةَ مُرْهِفَاتٍ
أَبَـادَ ذَوِي أَرُومَتِها ذَوُوها
فَمَـا عُتِرَ الظِّباءُ بِحَيِّ كَعْبٍ
وَلَا الخَمْسـُونَ قَصَّرَ طَالِبُوها
وَلَا قُلْنـا لَهُـمْ نَفْـسٌ بِنَفْسٍ
أَقِيدُونا بِهَا إِنْ لَمْ تَدُوها
وَلَكِنَّــا دَفَعْناهــا ظِمـاءً
فَرَوَّاهـا بِـذِكْرِكَ مُنْهِلُوهـا
وَلَـوْ بَلَغَ القَتِيلَ فِعَالُ حَيٍّ
لَسـَرَّكَ مِـنْ سُيُوفِكَ مُنْتَضُوها
كَعْبُ بنُ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، مِنْ قَبِيلَةِ مُزَينَةَ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ وَمِنْ الشُّعَراءِ الفُحُولُ المُتَقَدِّمِينَ، وَضَعَهُ ابنُ سَلّامٍ فِي الطَبَقَةِ الثانِيَةِ مِنْ طَبَقاتِهِ، وَهُوَ صَحابِيٌّ قِصَّةُ إِسْلامِهِ مَشْهُورَةٌ، فَقَدْ أَهْدَرَ النَّبِيُّ دَمَهُ لِهَجائِهِ الإِسْلامَ وَالمُسْلِمِينَ، فَجاءَ إِلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعتذِراً وَأَنْشَدَهُ قَصِيدَتَهُ اللّاميّةَ (بانَتْ سُعادُ) فَعَفا عَنْهُ النّبيُّ وَأَعْطاهُ بُردَتَهُ، وَقَدْ حَظِيَتْ هذِهِ القَصِيدَةُ بِاهْتِمامٍ كَبِيرٍ، عاشَ كَعْبٌ حَتَّى خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَماتَ نَحْوَ سَنَةِ 26هـ.